السيد عبد الحسين الطيب

330

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)

اللهم صل على محمد و آل محمد و شرف بنيانه و عظم برهانه و ثقل ميزانه و تقبل شفاعته و قرب وسيلته و بيض وجهه و اتم نوره و ارفع درجته و احينا على سنية و توفنا على ملته و خذ بنا منهاجه و اسلك بنا سبيله و اجعلنا من اهل طاعته و احشرنا فى زمرته و اوردنا حوضه و اسقنا بكاسه نشناخت جز خدا و على و على را نشناخت جز خدا و من و معلوم است كه ما دون پى بمقام ما فوق نميبرد و اما جاه و مقام همين بس است كه مقام محمود به او عنايت شده كه تمام اهل محشر از انبياء و ما دون ستايش و تمجيد ميكنند با اينكه حمد مختص به خدا است كه ميفرمايد وَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً اسراء آيه 81 . بعد الصلاة عرض ميكنى پروردگار پيغمبر اكرم را و ( شرف بنيانه ) بنيان پيغمبر دين مقدس اسلام است و شرافت او بر تمام اديان دين او را بر تمام اديان شرافت ده ( و عظم برهانه ) برهان او قرآن مجيد است بر تمام كتب سماويه عظمت ده و عظيم گردان ( و ثقل ميزانه ) كه اگر عبادة تمام انبياء و مؤمنين جن و انس و جميع ملائكه و شهداء و صديقين را در يك كفه گذارند برابرى نكند با عبادات او و بيانات او و هدايت و ارشاد او . ( تقبل شفاعته ) حتى در حق انبياء و مقربان درگاهت در ارتفاع درجات آنها و مراتب آنها . ( و قرب وسيلته ) و منزلة و مقام و مرتبه او را به خود نزديك فرما ( و بيض وجهه ) در ميان تمام انبياء و اولياء و ملائكه و اهل بهشت او را آبرومند گردان ( و اتم نوره ) همين نحوى كه در ابتداء خلقت اولين مخلوق تو نور مقدس او بوده روز بروز بر نور او و آلش افزون فرما و در روايت است كه بدن مباركش سايه نداشت و شب اگر در جاده ميگذشت خانه‌هاى اطراف جاده را روشن ميفرموده و در حديث كساء صديقه طاهره ميفرمايد : ( و صرت انظر الى وجهه كانه البدر فى ليلة تمامه و كماله ) و در زيارت جامعه