السيد عبد الحسين الطيب

283

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)

المركب بالكسر و الاحتياج عيب و نقص و هو من لوازم الامكان و الحدوث و الواجب الوجود القديم الازلى ساحة قدسه برىء من ذلك . و لا عبودية خلافا للمشركين من عبدة الاصنام و الشمس و القمر و النجوم و الملائكة و الجن و الانس و الشجر و الدواب من البقر و العجل و القائلين بالتثليث من النصارى و ان العيسى هو اللَّه و ابن اللَّه و من اليهود القائلين بان عزير ابن اللَّه و الادم ابن اللَّه و قول اليهود و النصارى نحن ابناء اللَّه و قول الذين قالوا ان الملائكة بنات اللَّه و قول المجوس القائلين باليزدان و الاهرمن و عبادة النار و ساير فرق المشركين . و لا فعلا باستناد الافعال من الخلق و الرزق و ساير افعال الربوبى الى غير اللَّه مثل اليهود القائلين بان يوم السبت قد فرغ اللَّه من الخلق و عطل و الامور مستندة بعلل الجويه قالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَ لُعِنُوا بِما قالُوا بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ مائده آيه 70 . و مثل الغلات من استناد الخلق و الرزق الى الانبياء و الأئمة ( ع ) و مثل العامه من استنادهم الى الاسباب العاديه و غيرهم . و لا صفة مثل المعتزلة القائلين بصفات زائدة على الذات و الزامهم بالقدماء الثمانية معروف و عن امير المؤمنين ( ع ) ( و كمال بتوحيده نفى الصفات عنه لشهاده كل صفة انها غير الموصوف و لشهادة كل موصوف انه غير الصفه فمن وصفه فقد قرنه فمن قرنه فقد جزاه و من جزاه فقد جهله و من جهله فهو فى حد الشرك باللّه بل هذه الصفات الذاتيه منتزعه عن الذات و مرتبة من مراتب الوجود و الوجود البسيط الذى لا نهاية و لا حد لوجوده حاوى جميع مراتب الوجود . و لا نظرا خلافا لاكثر العوام حيث كان نظرهم الى الاسباب العاديه مع انه مسبب الاسباب و تأثير الاسباب منوط بمشية ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها فَبِإِذْنِ اللَّهِ حشر آيه 5 . ( مثل فارسيه ) ( اى سبب از تو مسبب هم زتو ) و مراتب التوكل من آثار ذلك التوحيد و اشهد انه تعالى عدل فى افعاله لا يظلم احدا و لا يصدر عنه فعل قبيح و لا