السيد عبد الحسين الطيب

284

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)

لغو بل كل فعل منه حسن حتى تعذيب الكفار و اهل الضلاله فى الدنيا و الاخرة لاجل استحقاقهم و لا يعذب زائدا على استحقاقاتهم و اما البلايا الوارده على المؤمنين فى الدنيا لحكم و مصالح اما لمقام الصبر فى البلاء و المصائب حيث يقول إِنَّما يُوَفَّى - الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ زمر آيه 13 و اما لاجل كونها صلاحا لهم او لحكم اخرى يعلمها . و اشهد ان محمدا ( ص ) عبده و رسوله حيث يقول هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ فتح آيه 28 . و ان الانبياء كلهم من آدم الى الخاتم معصومون مطهرون الواجدون لجميع شرائط النبوة خلافا لليهود و النصارى و المخالفين حيث نسبوا اليهم المعاصى بل الضلالة و الكفر و الشرك العياذ باللّه . و اشهد انه افضل الانبياء و خاتم النبيين و سيد المرسلين و ان معراجه مع هذا البدن العنصرى الجسمانى و شفاعته حق و ان القرآن المجيد كتابه انزل اللَّه اليه من بدوه الى ختمه . و اشهد ان اوصيائه اثنى عشر اولهم على امير المؤمنين ثم الحسن ثم الحسين ثم على ابن الحسين ثم محمد ابن على الباقر ثم جعفر ابن محمد الصادق ثم موسى ابن - جعفر الكاظم ثم على ابن موسى الرضا ثم محمد ابن على التقى الجواد ثم على ابن محمد النقى الهادى ثم الحسن ابن على العسكرى ثم حجة ابن الحسن القائم الغائب الحى حتى يظهره اللَّه فى الارض و انهم معصومون المطهرون و انهم شفعاء عند اللَّه لمن ارتضى و ان رجعتهم حق و اشهد ان الموت حق و القبر حق و سؤال الملكين حق و البرزخ حق و البعث و النشور و الحشر حق و ان الجنة و النار حق و الصراط و الميزان و الحطب و تطاير الكتب حق و ان جميع ما جاءوا من اللَّه حق لا انكر شيئا منه و لا ازيد شيئا عليه . تنبيه : هذه الشهادات كلها مع مداركها و تفاصيلها قد كتبنا فى ثلاث مجلد فى كلم الطيب و انما ذكرنا هنا خلاصه و ارجو من المؤمنين ان تشهدوا لي عند ربهم بها .