السيد عبد الحسين الطيب
275
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)
بخواهد تمام را معدوم صرف فرمايد يا هزار برابر آنها را ايجاد فرمايد قاهر و مسلط بر آنها است و ميتواند ، و حقيقت سلطنت و ملكيت با او است و ديگران كه دعوى سلطنت ميكنند تمام مجاز و مجرد ادعاء است نه قدرت دارند بلائى بر طرف كنند و نه نعمتى ايجاد كنند كه ميفرمايد خطاب بجميع افراد بشر : يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَ يَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ وَ ما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ فاطر آيه 15 الى 17 . و اينكه فرمود : مَلِكِ النَّاسِ و نفرمود : ملك العالمين براى اين است كه غير از انسان جميع مخلوقات الهى از عالم علوى و سفلى دعوت سلطنت ندارند نه ملك و نه جن و نه ساير مخلوقات و انسان است كه دعوى سلطنت مىكند . إِلهِ النَّاسِ كسى كه سزاوار پرستش است خداى متعال است و بس زيرا تمام نعم و تفضلات از او است از نعم دنيويه و اخرويه كه ميفرمايد : وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها ابراهيم آيه 14 . و مخفى نماند كه در شماره نعم الهى بگويى : حيات يك نعمت صحت يك نعمت و هكذا بلكه هر نعمتى آن به آن افاضه مىشود مثلا آنات حيات از ملياردها تجاوز مىكند زيرا هر آنى هر نفسى را بخواهد بگيرد ميتواند كه سعدى ميگويد : هر نفسى كه فرو ميرود ممدّ حيات است و چون برآيد مفرّح ذات پس در هر نفسى دو نعمت موجود و بر هر نعمتى شكرى واجب از دست و زبان كه برآيد * كز عهدهء شكرش بدر آيد و همچنين ساير نعم الهى علوى و سفلى ظاهرى و باطنى دنيوى و اخروى داخلى و خارجى تكوينى و تشريعى الى ما شاء اللَّه . اما انسان خيره سر اتخاذ الهه ديگر مىكند از اصنام و جمادات و حيوانات و ثوابت و سيّارات و ملائكه و جن و انس هر دسته بيك طرفى ميروند با اينكه اينها هيچ قدرتى بر نفع و ضرر ندارند كه ميفرمايد : يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَ لَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَ إِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَ الْمَطْلُوبُ حج آيه 73 . و ابناء امروزه هم نظر باسباب ظاهريه دارند مثل رئيس و كارخانه و اداره و