السيد عبد الحسين الطيب
265
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)
يزال . و اما الدال فدليل على دوام ملكه و انه عز و جل دائم تعالى عن الكون و الزوال بل هو اللَّه عز و جل مكون الكائنات الذى كان بتكوينه كل كائن . ثم قال ( ع ) : لو وجدت لعلمى الذى آتانى اللَّه حملة لنشرت التوحيد و الاسلام و الايمان و الدين و الشرائع من الصمد و كيف لى بذلك و لم يجد جدى امير المؤمنين حملة لعلمه حتى كان يتنفس السعداء و يقول على المنبر : سلونى قبل ان تفقدونى فان بين الجوانح منى علما جما الا لا اجد من يحمله الا و انى الحجة البالغة و لا تتولوا قوما غضب اللَّه عليهم قد يئسوا من الاخرة كما يئس الكفار من اصحاب القبور . ثم قال الباقر ( ع ) : الحمد للّه الذي من علينا و وفقنا لعبادة الاحد الصمد الذى لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا احد ، و جنبنا عبادة الاوثان حمدا سرمدا و شكرا واجبا » . اقول : بعد از بيانات ائمه اطهار در همين اخبار مذكوره ديگر جاى صحبت بر احدى باقى نگذاردهاند و هر كه چه بگويد زياده است ليس وراء عبادان قرية . [ سوره الإخلاص ( 112 ) : آيه 3 ] لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ ( 3 ) از پيغمبر است فرمود : لم يلد منه عزير كما قالت اليهود لعنهم اللَّه و لا المسيح كما قالت النصارى عليهم سخط اللَّه و لا الشمس و لا القمر و لا النجوم كما قالت المجوس لعنهم اللَّه و لا الملائكة كما قالت مشركو العرب . در مرقومهء شريفهء حضرت ابى عبد اللَّه الحسين ( ع ) باهل بصره معناى لم يلد را مشروحا بيان فرمود كه ذكر شد از قوله : ( لم يخرج منه شىء الى قوله : كثيف او لطيف ) كه در صفحه قبل نقل شد ، و ممكن است اشاره باشد بكلام حكماء مثل افلاطون و ارسطو و سقراط و امثال آنها كه قائل به علت و معلول هستند كه ميگويند : خدا علت تامه بوده و فقط عقل اول بنحو عليت از او صادر شده و عقول طوليه و عرضيه كه افلاطون طوليه ميگويد كه از هر كدام عقل ديگرى صادر شد تا عقل عاشر كدخداى عالم كون و فساد است و ميگويد : عقل اول از جنبهء وجودش عقل ثانى و از جنبهء ماهيتش عرش و هكذا از عقل ثانى عقل ثالث و كرسى و هكذا ساير عقول به ترتيب ، و ارسطو ميگويد : از عقل اول دو عقل و از