السيد عبد الحسين الطيب

263

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)

احديت كه صرف الوجود است ماهيت ندارد ، و احديت كه صفات عين ذات است دوئيت ندارد و مثل و مانند و ضدى و ندى از براى او نيست حتى وحدت شخصيه كه ما به الامتيازش خصوصيات شخصيه است مثل زيد و عمرو و لو در انسانيت و حيوانيت و نباتيت و جسميت مشترك باشند . [ سوره الإخلاص ( 112 ) : آيه 2 ] اللَّهُ الصَّمَدُ ( 2 ) صمد در لغت عرب بمعنى تو پر است مقابل مجوف كه تو ندارد و خالى است مثلا حجر صمد است و انسان و حيوان مجوف است و اين صفت از لوازم اجسام است و ذات اقدس ربوبى منزه از جسميت است چنانچه ذكر شد . و معناى صمد را در اخبار بسيارى تفسير فرموده‌اند از حضرت باقر ( ع ) است فرمود : ( حدثنى أبى زين العابدين عن ابيه الحسين بن على عليهم السلام انه قال : الصمد الذى قد انتهى سؤدده ، و الصمد الدائم الذى لم يزل و لا يزال ، و الصمد الذى لا يأكل و لا يشرب و لا ينام ) يعنى لا يحتاج الى الاكل و الشرب و النوم . و نيز از باقر ( ع ) است فرمود : ( الصمد السيد المطاع ليس فوقه آمر و لا ناهى ) و از محمد بن الحنيفة ( قال : الصمد القائم بنفسه و الغنى عن غيره ) و از حضرت زين العابدين است فرمود : ( الصمد الذى لا شريك له و لا يؤوده حفظ شىء و لا يعزب عنه شىء ) و از زيد بن على ( ع ) قال : الصمد الذى اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون ، و الصمد الذى ابدع الاشياء اضدادا و اصنافا و اشكالا و ازواجا و تفرد بالوحدة بلا ضد و لا شكل و لا مثل و لا ند ) و از حضرت صادق ( ع ) از پدر بزرگوارش حضرت باقر ( ع ) از پدر بزرگوارش زين العابدين ( ع ) فرمود : ( ان اهل البصرة كتبوا الى الحسين بن على ( ع ) يسألونه عن الصمد و كتب اليهم : بسم اللَّه الرحمن الرحيم اما بعد فلا تخوضوا فى القرآن و لا تجادلوا فيه و لا تكلموا فيه به غير علم فقد سمعت جدى رسول اللَّه ( ص ) يقول : من قال فى القرآن به غير علم فليتبوء مقعده من النار و ان اللَّه سبحانه و تعالى قد فسر الصمد فقال : لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد ، لم يخرج منه شىء كثيف كالولد و سائر الاشياء الكثيفة التي تخرج من المخلوقين ، و لا شىء لطيف كالنفس و لا يتشعب منه الادوات كالسنة و النوم و الخطرة