السيد عبد الحسين الطيب

226

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)

ولى حقيقت آن را تا نروند و طعم آن را نچشند درك نميشود لذا ميفرمايد : وَ ما أَدْراكَ مَا الْحُطَمَةُ سپس بتوصيف بيان ميفرمايد كه تا اندازه‌اى درك شود ميفرمايد حطمه چهار وصف دارد اول : [ سوره الهمزة ( 104 ) : آيه 6 ] نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ ( 6 ) آتشى است افروخته شده كه خداوند خلق فرموده از روى غضب غير از آتشهاى دنيوى كه از روى رحمت خلق شده كه ميفرمايد : أَ فَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ أَ أَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً وَ مَتاعاً لِلْمُقْوِينَ واقعه آيه 71 تا 73 كه واقعا اگر اين آتش نبود تمام زندگى انسان مختل ميشد ، اما آتش جهنم را امير المؤمنين در دعاى كميل دارد : ( فكيف احتمالى لبلاء الاخرة و جليل وقوع المكاره فيها و هو بلاء تطول مدته و يدوم بقائه و لا يخفف عن اهله لانه لا يكون الا عن غضبك و انتقامك و سخطك ) و نيز دارد : و هذا ما لا تقوم له السموات و الارض . [ سوره الهمزة ( 104 ) : آيه 7 ] الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ ( 7 ) كه آن نار طلوع مىكند بر افئده و قلوب چنانچه ميفرمايد : أُولئِكَ ما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ و ميفرمايد : إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً نساء آيه 10 ، و ميفرمايد : يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ الْحَمِيمُ يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ وَ الْجُلُودُ حج آيه 20 ، و ميفرمايد : وَ سُقُوا ماءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ محمد آيه 15 ، و غير اينها از آيات . سؤال : انسان چيزى را كه مىخورد يا شرب مىكند وارد معده مىشود ربطى بفؤاد و قلب ندارد چرا ميفرمايد : الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ ؟ . جواب : دو قسم آتش داريم يكى جسميت آتشى مثل زقوم حميم غساق كه اينها وارد معده ميشوند لذا ميفرمايد در آيات مذكوره : ما فِي بُطُونِهِمْ يك قسم تنفس است كه اينها ميانهء آتش هر چه نفس ميكشند شعله آتش داخل قلب مىشود لذا ميفرمايد : الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ و بسيارى از معاصى معاصى قلبيه است مثل كفر و شرك و ضلالت و حب و بغض و عداوت و كبر و ساير صفات قلبيه و اخلاق رذيله و عقايد