السيد عبد الحسين الطيب

209

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)

ثقل اللَّه ميزانه من الحسنات يوم القيامة ) . [ سوره القارعة ( 101 ) : آيات 1 تا 3 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْقارِعَةُ ( 1 ) مَا الْقارِعَةُ ( 2 ) وَ ما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ ( 3 ) قرع بمعنى زدن بشدت و سختى و به زبان ما كوبيدن است مثل قرع الباب كه با بكوب ميزنند ، يا مىگويى : قرع رأسه بالعصا كه عصا را ميكوبد بر سر او ، و يكى از اسماء قيامت قارعة است چون از شدت فزع و اضطراب و وحشت دلها را ميكوبد ، و ممكن است از جهت عمودهايى كه بر سر كفار در جهنم ميكوبند كه ميفرمايد : وَ لَهُمْ مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها وَ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ حج آيهء 22 . و ميفرمايد : وَ أَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها وَ قِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ سجده آيهء 20 . الْقارِعَةُ روزى كه ميكوبد دلها را از شدت فزع و اضطراب و وحشت كه سر از قبر بيرون ميآورد ملائكه غلاظ و شداد با زنجير آتشى و غلهاى آتشى او را غل و زنجير ميكنند و بضعف و شدت او را ميكشند وارد صحراى محشر مىشود و با صورت سياه و صورت برگشته به طرف پشت و دستهاى برگشته به پشت و نامه عمل سياه بدست چپ او داده شده كه تمام اعمالش خرد و درشت حتى نفسهايى كه در حال معاصى كشيده ثبت است كه گفته‌ايم كفار همين نحوى كه مكلف باصول هستند مكلف بفروع هم هستند ميبينند زمين محشر مثل كوره حدادى آفتاب يك نى بالاى سر حرارت پخش و سياه زفير جهنم بلند شعله مىزند آتش حلقه‌وار دور آنها را حلقه زده چنان قلب‌ها كوبيده مىشود كه ميفرمايد : تَرَى النَّاسَ سُكارى وَ ما هُمْ بِسُكارى وَ لكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ حج آيه 2 . مَا الْقارِعَةُ آن هم چه قارعه‌اى كه آسمانها و كوه‌ها و زمين طاقت نمىآورند كه در دعاء كميل مىگويى : ( فكيف احتمالى لبلاء الاخرة و جليل وقوع المكاره فيها لانه لا يكون الا عن غضبك و انتقامك و سخطك و هذا ما لا تقوم السماوات و الارض يا سيدى فكيف بى و انا عبدك الضعيف الذليل الحقير المسكين المستكين ) .