السيد عبد الحسين الطيب
208
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)
زايل مىشود و از اين قبيل كفريات در كلمات آنها بسيار است و ما ببركت فرمايشات ائمهء اطهار و براهين عقليه كه علم و ساير صفات كماليه را عين ذات ميدانيم و ذات مقدس او را محدود نميگوئيم نه اول دارد و نه آخر هميشه بوده و هميشه هست و حاوى جميع مراتب وجود است وجود قدرت علم حياة و ساير صفات كمال اينكه صفات عين ذات است و منتزع از ذات مىگوييم علم الهى از ازل الى الابد به تمام آنچه واقع شده و مىشود يكسان است نه چيزى بر علمش افزوده مىشود و نه چيزى نقصان پيدا مىكند مىگوئيم : ان اللَّه بكل شىء عليم و على كل شىء قدير و بكل شىء خبير و على كل شىء محيط لاحد لوجوده و لا نهاية لعلمه و حياته و كمالاته ، و از روى اختيار و حكمت و مصلحت ايجاد ميفرمايد و اعدام مىكند لذا ميفرمايد : إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ بعلاوه شهودى كه بر تمام افعال آنها كه قبلا تذكر داديم بعلاوه نامههاى اعمال بعلاوه : يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ . هذا آخر ما اردنا فى تفسير هذه السورة و يتلوه ان شاء اللَّه تفسير سورة القارعة و بقية السور بتوفيقه و تاييده ، و الحمد للَّه و الصلاة على رسول اللَّه و آله آل اللَّه و اللعن على اعدائهم اعداء اللَّه و انا السيد عبد الحسين طيب غفر له . سورة القارعة بسم اللَّه و الحمد للَّه و الصلاة على رسول اللَّه و آله خيرة اللَّه و اللعن على ظالميهم و مبغضيهم و منكرى فضائلهم به قدر علم اللَّه . اما الكلام فى فضل هذه السورة : از ابن بابويه باسناده از عمرو بن ثابت از حضرت باقر ( ع ) فرمود : ( من قرأ القارعة و اكثر من قراءتها آمنه اللَّه من فتنة الدجال ان يؤمن به و من قيح جهنم ان شاء اللَّه ) و از پيغمبر ( ص ) روايت شده فرمود : ( من قرأ هذه السورة