السيد عبد الحسين الطيب
200
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)
است و هيچ عمل صالحى در او نيست ميگويد : يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها وَ وَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً كهف آيه 49 . اقول : ظاهر آيه شريفه رؤيت نفس عمل است نه جزاى عمل و نه كتابت عمل چنانچه در بسيارى از آيات تصريح شده مثل همين آيه و در سوره كهف كه فرمود : وَ وَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً و آيه شريفه : وَ نَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَ إِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَ كَفى بِنا حاسِبِينَ انبياء آيه 47 . كه نفس عمل را ميآورند و در ميزان گذارده مىشود ، و آيه شريفه : وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً فرقان آيه 23 . و غير اينها از آيات و اخبارى كه دلالت دارد بر اينكه نفس اعمال شهادت ميدهند يا نفرين ميكنند مثل نماز ريا كار كه خطاب ميرسد بملائكه : كه بر گردانيد و اضربوا بها وجه صاحبه لانه يريد به غيرى و نماز نفرين مىكند و ميگويد : ضيعتنى ضيعك اللَّه ، و موارد ديگرى و ما احتياج بتوجيه و تقدير نداريم كه بگوئيم جزاء عمل يا نامه عمل ، و مفسرين نظر به اينكه توهّم كردند كه عمل به مجرد صدور نابود مىشود ناچار محتاج بتوجيه شدند و قبلا هم اشاره كرديم و مثال زديم بضبط صوت و نمايشگاهها . هذا ما عندنا فى تفسير هذه السورة و يتلوه ان شاء اللَّه تعالى سورة العاديات و بقية السور بعونه و توفيقه . و الحمد للَّه و الصلاة على الرسول و اهل بيته و آله و اللعن على مخالفيهم و معانديهم و الشاكين فيهم و المنحرفين عنهم و ظالميهم و منكرى فضائلهم و مناقبهم و انا العبد السيد عبد الحسين المدعو بالطيب .