السيد عبد الحسين الطيب

167

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)

ميزنند و تك تك آدم ميان آنها طواف مىكند . ولى اين طغيان در وقتى است كه خود را مستغنى بداند . [ سوره العلق ( 96 ) : آيه 7 ] أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى ( 7 ) اينكه فريب مال و دولت و ثروت و رياست و عشيره و اتباع را بخورد و خود را مستغنى بداند از خدا و بگويد العياذ باللّه : خدا قدرت ندارد كه كوچكترين آسيبى و خللى به من وارد كند مثل فرعون و نمرود و شداد و هزارها بلكه ملياردها اشباه اينها هر چه به او موعظه كنند تأثيرى نمىبخشد و خود را فعّال ما يشاء ميپندارد . [ سوره العلق ( 96 ) : آيه 8 ] إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى ( 8 ) محققا بازگشت او است بسوى پروردگار تو . از همان موقع كه اجلش ميرسد و تمام آنچه در دست او بود گرفته مىشود تا وارد صحراى محشر شود با دست خالى كه ميفرمايد : وَ لَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ تَرَكْتُمْ ما خَوَّلْناكُمْ وَراءَ ظُهُورِكُمْ وَ ما نَرى مَعَكُمْ شُفَعاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَ ضَلَّ عَنْكُمْ ما كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ انعام آيه 94 . و آنجا خطاب ميرسد به ملائكه عذاب : خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذابِ الْحَمِيمِ ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ إِنَّ هذا ما كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ دخان آيه 47 الى 50 . و نيز خطاب ميرسد : خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ الحاقة آيه 30 الى 32 . و امثال اين آيات . و بالجمله بدانند كه بازگشت آنها فرداى قيامت در محكمهء الهى است . [ سوره العلق ( 96 ) : آيات 9 تا 10 ] أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى ( 9 ) عَبْداً إِذا صَلَّى ( 10 ) آيا ميبينى كسى كه نهى مىكند بنده‌اى را زمانى كه نماز ميگذارد . اولا نماز بزرگترين عبادات واجبه است و آيات و اخبار در فضيلت او بسيار است كه در بسيارى از آيات امر به نماز شده و مدح كسانى كه اقامهء نماز ميكنند و در اخبار كه فرمودند : ( الصلاة عمود الدين ) ( من لا صلوة له لا دين له ) ( الصلاة معراج المؤمن ) ( عنوان صحيفة المؤمن الصلاة ) ( الصلاة قربان كل تقى ) ( اول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة