السيد عبد الحسين الطيب

152

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)

سورة الانشراح بسم اللَّه الرحمن الرحيم و الحمد للَّه رب العالمين و الصلاة و السلام على سيد المرسلين و على آله الطاهرين و اللعن على اعدائهم أجمعين الى يوم الدين . اما الكلام فى فضلها : گذشت در سورهء و الشمس حديثى كه از ابن بابويه مسندا از حضرت صادق ( ع ) كه فرمود : ( من اكثر قراءة و الشمس و و الليل و و الضحى و الم نشرح فى يومه او ليلته لم يبق شيء بحضرته الا شهد له يوم القيامة حتى شعره و بشره و لحمه و دمه و عروقه و عصبه و عظامه و كل ما اقلته الارض معه و يقول الرب تعالى : قبلت شهادتكم لعبدى و اجزتها له انطلقوا به الى جناتى حتى يتخيّر منها حيث ما احب فاعطوه من غير من و لكن رحمة منى و فضلا عليه و هنيئا لعبدى ) و اخبار ديگرى در فضيلت اين سوره روايت شده لكن چون سند ندارد صرفنظر كرديم . مسألة : در اخبار و فتاوى اصحاب دارد كه : اين سوره با سوره و الضحى يك سوره است چنانچه سورهء فيل و لايلاف هم يك سوره است و در فرائض با اينكه قرآن بين دو سوره جايز نيست در اين دو مورد بايد اين دو سوره را تلاوت كرد بلى در نوافل هر چه قرائت كند مانعى ندارد . [ سوره الشرح ( 94 ) : آيه 1 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ( 1 ) آيا شرح صدر بشما عنايت نكرديم . همين جمله شاهد بر اين است كه اين دو سوره يك سوره است كه پس از آنكه در سورهء قبل فرمود : وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ در اين سوره نعمتهايى كه خداوند بحضرتش عنايت فرموده بيان ميفرمايد : أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ شرح صدر مقابل ضيق صدر است ، و شرح بمعنى بسط و توسعه است كه زود فرا ميگيرد و ضبط مىكند ، و شرح صدرى كه خداوند به پيغمبر