السيد عبد الحسين الطيب
116
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)
بسيارى از آيات شرح شده احتياج بتكرار نيست . هذا آخر ما اردنا فى تفسير سورة الفجر و يتلوه ان شاء اللَّه تعالى سورة البلد و بقيه السور بعونه و توفيقه و الحمد له و الصلاة على النبى و آله و اللعن على اعدائهم و انا العبد السيد عبد الحسين المدعو بالطيب . سورة البلد بعد الحمد و الصلاة اما الكلام فى فضل هذه السورة : اخبار بسيارى داريم از ابن بابويه باسناده از ابى بصير از حضرت صادق ( ع ) فرمود : ( من كان قراءته فى فريضته لا اقسم بهذا البلد كان فى الدنيا معروفا انه من الصالحين و كان فى الاخرة معروفا ان له من اللَّه مكانا ، و كان يوم القيامة من رفقاء النبيين و الشهداء و الصالحين ) و از خواص القرآن از پيغمبر ( ص ) فرمود : ( من قرأ هذه السورة اعطاه اللَّه الامان من غضبه يوم القيامة و نجاه من صعود العقبة الكئودة - و در روايت ديگر - من صعود العقبة ) و غير اينها از اخبار . [ سوره البلد ( 90 ) : آيه 1 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ ( 1 ) مراد مكه معظمه كه اشرف بقاع است و اول زمين است كه ميفرمايد : إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً آل عمران آيه 96 ، حرم امن الهى است : وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً آل عمران آيه 97 ، بيت اللَّه الحرام در او است و غير اينها از فضائل بلى بقاع ائمه بالاخص نجف اشرف و كربلاى معلى كمتر نيست بلكه از جهاتى بالاتر است ، و جملهء لا أقسم مفسرين گفتند : لا زائده است و معنى اقسم است و ما مكرر گفتهايم كلمهء زائده در قرآن نيست بلكه مفاد لا اقسم اين است كه از شدت وضوح