السيد عبد الحسين الطيب

100

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)

سه : در صحراى محشر سياهى صورت اغلال و سلاسل و سختى حساب تا دخول نار و مراتب عذابهاى جحيم و اين عذاب اكبر است . [ سوره الغاشية ( 88 ) : آيات 25 تا 26 ] إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ( 25 ) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ ( 26 ) بازگشت تمام جن و انس در صحراى محشر كه يكى از اصول تمام اديان است حق و باطل و اهل محشر هم دو دسته هستند أصحاب يمين مؤمنين و اصحاب شمال كفار و مشركين و مبدعين و منكرين ضروريات دين و مخالفين و معاندين و اشباه آنها و تفاوت اين دو دسته را در بسيارى از آيات بيان فرموده و شرح داده شده احتياج بتكرار نيست و به حساب تمام رسيدگى ميفرمايد براى اينكه بر خود آنها و بر اهل محشر معلوم و مكشوف شود كه كى چه اندازه قابليت تفضل دارد و كى چه اندازه استحقاق عذاب دارد ، احدى را زايد بر استحقاقش عذاب نميكنند و احدى را كمتر از قابليتش تفضل نميكنند . هذا آخر ما اردنا فى تفسير هذه السورة و يتلوه تفسير بقية السور بحوله و قوته ان شاء اللَّه تعالى و انا العبد سيد عبد الحسين طيب . سورة الفجر بسم اللَّه الرحمن الرحيم و الحمد لوليه و الصلاة على نبيه و آله و اللعنة على اعدائه اما الكلام فى فضل هذه السورة : اخبار بسيارى نقل كرده‌اند از ابن بابويه مسندا از داود بن فرقد از حضرت صادق ( ع ) فرمود : ( اقرؤا سورة الفجر فى فرائضكم و نوافلكم فانها سورة الحسين بن على عليهما السلام من قرأ كان مع الحسين بن على ( ع ) يوم القيامة فى درجته من الجنة ) و از ابىّ بن كعب از پيغمبر ( ص ) فرمود : ( من قرأها فى ليال عشر غفر اللَّه له ، و من قرأها سائر الايام كانت له نورا يوم القيامة ) .