السيد عبد الحسين الطيب

17

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)

بقية السور بتوفيقه و تأييده ، و الحمد له و الصلاة على نبيه و آله . سورة المنافقين [ سوره المنافقون ( 63 ) : آيه 1 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ ( 1 ) اما الكلام في فضلها - ابن بابويه مسندا از حضرت صادق ( ع ) فرمود : « الواجب على كل مؤمن اذا كان لنا شيعة أن نقرأ في ليلة الجمعة بالجمعة و سبح اسم ربك الاعلى و في صلوة الظهر الجمعة و المنافقين فاذا فعل ذلك فكأنما يعمل كعمل رسول اللَّه ( ص ) و كان جزاءه و ثوابه على اللَّه الجنة » . و در بعضى اخبار مرسله دارد از پيغمبر ( ص ) فرمود : « من قرأ هذه السورة برأ من النفاق و الشك في الدين » . و در بعضى ديگر : « برأ من الشرك و النفاق في الدين » . و براى اسقام و اوجاع و دماميل هم قرائت اين سوره مفيد است . إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ منافق كسى را گويند كه باطن و قلب او مخالف ظاهر و لسان او باشد . ظاهرش چون گور كافر پر حلل * باطنش قهر خداى عز و جل و منافقين در دورهء حضرت رسول بسيار بودند كه ميفرمايد : وَ مِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ وَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلى عَذابٍ عَظِيمٍ توبه آيهء 101 . و ميفرمايد : إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَ لَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً نساء آيهء 145 . و ميفرمايد : إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ وَ هُوَ خادِعُهُمْ وَ إِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النَّاسَ وَ لا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ لا إِلى هؤُلاءِ وَ لا إِلى هؤُلاءِ وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا نساء آيهء 142 و 143 . و منشأ نفاق منافقين سه چيز است 1 - از ترس شمشير و قتل 2 - به طمع مال و منال 3 - جاسوس كفار و مشركين . و نفاق منحصر به اين نيست كه باطنا كافر و مشرك باشد و ظاهر مسلمان بلكه نفاق با ائمه هدى ظاهر دوست باطن دشمن ، و نفاق با علماء