أبو الحسن الشعراني
98
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)
مجاز خواهد بود و او حقيقتا مسلوب الايمان است ، و اين خلاف اهل اسلام است . علّامه شعرانى : اين سخن گرچه صحيح است و ليكن بسيارى از متأخّرين ، مانند صاحب قوانين « 1 » و كفايه « 2 » ، مخالفت كردهاند و غثّ و سمين بسيار آورده و از جمله گويند : اگر مؤمن كافر شود ، او را مؤمن نگويند . بنابر آنچه گذشت ، پس ظالم را كه توبه كرده است ، چرا ظالم گويند ؟ جواب آنكه : او را مؤمن گوييم به معنى « الذي آمن » نه آنكه ايمان او ثابت باشد او را در هرحال . « 3 » مؤلف : و قرأ حمزة و حفص « عهدي » بإرسال الياء و الباقون بفتحها . علّامه شعرانى : إنّ ياء المتكلّم يجوز إسكانه و فتحه في كلّ موضع و لكن لا يجوز القراءة بكلّ ما يصحّ في العربية و كذا الكلام في حذفه . اختلفوا في التحريك في 212 كلمة هذه إحديها ، و اختلفوا في الحذف في 62 كلمة . « 4 » مؤلف : روى الشيخ أبو جعفر بن بابويه رحمه اللّه في كتاب النبوّة بإسناده مرفوعا إلى المفضّل بن عمر عن الصادق عليه السّلام قال : سألته عن قول اللّه عزّ و جلّ : وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ ، ما هذه الكلمات ؟ قال : هي الكلمات التي تلقّاها آدم عليه السّلام من ربّه فتاب عليه و هو أنّه قال : يا ربّ ، أسألك بحقّ محمّد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين إلّا تبت علي ، فتاب اللّه عليه إنّه هو التوّاب الرحيم . علّامه شعرانى : مفضّل بن عمر ، ضعّفه النجاشي « 5 » و العلّامة « 6 » و نسباه إلى الغلوّ ، و مذهب المنصّف كسائر أهل الأصول من الإمامية عدم التعبّد بالظنّ كمامرّ منه في صفحة 145 خصوصا في معانى الكتاب . فلم نر فائدة في البحث عن رجال الأحاديث و متونها . « 7 »
--> ( 1 ) . قوانين الاصول ، ص 75 . ( 2 ) . كفاية الاصول ، ص 38 . ( 3 ) . منهج الصادقين ، ج 1 ، ص 297 . ( 4 ) . مجمع البيان ، ج 1 ، ص 199 . ( 5 ) . رجال النجاشى ، ص 295 . ( 6 ) . خلاصة الاقوال ، ص 407 . ( 7 ) . مجمع البيان ، ج 1 ، ص 200 .