أبو الحسن الشعراني

72

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)

و الفقهاء بأجمعهم يجيزون أخذ الجزية منهم ، و عندنا لا يجوز ذلك ؛ لأنّهم ليسوا بأهل كتاب . علّامه شعرانى : نقل الشيخ « 1 » عليه الإجماع في الخلاف . « 2 » مؤلف : اختلف في هؤلاء المؤمنين من هم ؟ . . . و قيل هم طلّاب الدين منهم حبيب النجّار . علّامه شعرانى : حبيب النجّار من قدماء النصارى ، معروف عندهم بثئوفلس باليونانية ، معناه حبيب اللّه . « 3 » وَ رَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ . « 4 » مؤلف : خداى - جلّ جلاله - بر سبيل تهديد و وعيد و اعذار و انذار بفرمود جبرئيل را تا كوهى به مقدار لشكرگاه ايشان به طول و عرض يك فرسنگ در يك فرسنگ بركند از جايگاه و بر بالاى سر ايشان معلّق بداشت به مقدار قامت مردى . علّامه شعرانى : در تفسير المنار به تكلّف آن را توجيه كرده است كه مردان در دامنهء كوه بودند . و نتق به معنى زلزله است ، پس كوه مىلرزيد و آنها مىترسيدند كه سنگ جدا شود و بر آنها افتد . « 5 » و يكى از علماى اهل كتاب در تفسير حديث خودشان گويد : شريعت مانند كوهى بر سر آنان قرار گرفت و خداوند گفت [ كه ] آن را بگيريد و عمل كنيد ؛ يعنى كوه استعاره براى تورات است . و قول مشهور ظاهر است ؛ هرچند يك فرسنگ مبالغه باشد ، و در ميان بنى اسرائيل معجزات كونيه بسيار بود . « 6 »

--> ( 1 ) . خلاف ، ج 5 ، ص 543 . ( 2 ) . مجمع البيان ، ج 1 ، ص 126 . ( 3 ) . همان . ( 4 ) . بقره ( 2 ) آيهء 63 . ( 5 ) . المنار ، ج 1 ، ص 341 . ( 6 ) . روض الجنان ، ج 1 ، ص 213 .