أبو الحسن الشعراني
481
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)
مؤلف : ( ابو طالب ) و قوله في قصيدة يحضّ أخاه حمزة على اتّباع النبيّ و الصبر في طاعته . صبرا أبا يعلى على دين أحمد * و كن مظهرا للدّين وفّقت صابرا فقد سرّني إذ قلت أنّك مؤمن * فكن لرسول اللّه في اللّه ناصرا علّامه شعرانى : كان بين بنىّ العبّاس و بعض بني عليّ عليه السّلام مخاصمة في الخلافة و أسلم العبّاس قبل فتح المكّة بقليل و كان الخلفاء يفتخرون على بني عليّ عليه السّلام بأمّهم أولاد العمّ الذي أسلم دونهم . و قال ابن المعتز : « و أنتم بنو بنته دوننا و نحن بنو عمّه المسلم » . و كتب المنصور إلى محمّد بن عبد اللّه بن الحسن : و قد بعث اللّه النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و له أربعة أعمام فآمن به اثنان أحدهما أبي و كفر به اثنان أحدهما أبوك ، قاله ابن حجر في الإصابة . فتبيّن أنّ الباعث على تكفير أبي طالب داع سياسي ذهب إليه قوم من غير علم لهم بما هو محرّكهم إليه . « 1 » وَ ما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ . « 2 » مؤلف : و ما را بعثى و نشورى نخواهد بودن . اين آنگاه بگفتند كه رسول صلّى اللّه عليه و آله ايشان را به قيامت و بعث و نشور و عقاب دوزخ بترسانيد . ايشان اين گفتار بگفتند از آنجا كه اعتقاد ايشان بود . علّامه شعرانى : لازم نيست گفته باشند ؛ چونكه جماعتى از مردم هر عصر بدان معتقد بودند و دو اصل فلسفى است ميان مردم متداول : گروهى مادّى ، غير همين موجودات جسمانى به عالم ديگر معتقد نيستند . و گروه ديگر گويند : غير اين عالم ديگر هست اعلى و اشرف و موجودات آنجا غيرمحسوس و هرچيز در آنجا كامل و عالم و عاقل و لذّات آن شديد و آلام آن هم در غايت شدّت و انسان براى آن عالم
--> ( 1 ) . همان ، ص 288 . ( 2 ) . انعام ( 6 ) آيهء 29 .