أبو الحسن الشعراني
482
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)
آفريده شده است و در ايجاد او غرضى است ؛ يعنى غايتى نه براى زيستن در اين جهان و خوردن و بهره و تمتّع بردن از اينجا آفريده شده است و قرآن و انبياى سلف و حكماى الهى مروّج اين طريقهء دومند . « 1 » وَ لَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ . « 2 » مؤلف : قرأ ابن عامر « و لدار الآخرة » بلام واحدة و جرّ « الآخرة » على الإضافة و الباقون بلامين . علّامه شعرانى : تابع ابن عامر مصحف الشام ، حيث كان الدار مكتوبا فيه بلام واحدة و في مصاحف الكوفة و غيرها بلامين . « 3 » مؤلف : و قرأ أهل المدينة و ابن ذكوان عن ابن عامر و يعقوب و سهل « افلا تعقلون » بالتاء هنا و في الأعراف و يوسف و يس و وافقهم حفص إلّا في يس و حمّاد و يحيى عن أبي بكر في يوسف . علّامه شعرانى : المراد أبو بكر بن عيّاش راويّ عاصم و اسمه شعبة في الشاطبية و قيل غير ذلك كان شيعيّا كوفيا حنّاطا ، ضربه حاكم الكوفة لما زجره على كرب قبر الحسن عليه السّلام مات سنة 194 و قد قارب المائة . « 4 » أَ فَلا تَعْقِلُونَ . « 5 » مؤلف : و وجه القرائة بالتاء أَ فَلا تَعْقِلُونَ أنّه يصلح أن تكون خطابا متوجّها إليهم و يصلح أن يراد الغيب و المخاطبون ، فيغلب الخطاب . علّامه شعرانى : الدنيا محسوس يعترف بها العاقل و الأحمق و الآخرة معقول
--> ( 1 ) . روح الجنان ، ج 4 ، ص 411 . ( 2 ) . انعام ( 6 ) آيهء 32 . ( 3 ) . مجمع البيان ، ج 4 ، ص 291 . ( 4 ) . همان . ( 5 ) . انعام ( 6 ) آيهء 32 .