أبو الحسن الشعراني

416

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)

و بعض علماى ما گويند : ارتداد حقيقى ممكن است و شرط ثواب آن است كه مكلّف بر ايمان از دنيا برود . و اين سخن به ظاهر صحيح نيست ؛ چون استحقاق ثواب عقلى است و آن‌كه مؤمن بود ، در راه خدا رنجى برد و تقرّبى كرد و ارتداد او شايد به انكار توحيد نبوده ، پس عقلا مستحقّ اجر است ، مگر آنكه كسى گويد : اجر او را در دنيا به او مىدهند يا در عين عذاب دوزخ ، نعمت و تخفيفى دارد به قدر استحقاق خويش . و سخن دربارهء ارتداد چندبار گذشت . « 1 » فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ . « 2 » مؤلف : قال الواحدي : كثير من النحويين يجعلون « إلى » هنا بمعنى مع و يوجبون غسل المرفق و هو مذهب أكثر الفقهاء . و قال الزجاج : لو كان معناه مع المرافق ، لم يكن في المرافق فائدة و كانت اليد كلّها يجب أن تغسل ، لكنّه لما قيل : « إلى المرافق » اقتطعت في الغسل من حدّ المرفق ، فالمرافق حدّ ما ينتهي إليه في الغسل منها و الظاهر على ما ذكره . علّامه شعرانى : كما يقول البناء بيض الجدار إلى ذراعين من الأرض و اجعل سايره أحمر ، فلو ابتدأ في العمل من الغاية جاز . « 3 » مؤلف : و مرافق شستن واجب باشد و به نزديك ما ابتدا از مرافق بايد كردن و انتها به كنارهء انگشتان . و فقها در وجوب غسل مرفقين موافقت كردند ، مگر زفر و مالك انس . و شافعى گفت : خلافى نمىدانم در وجوب غسل مرافق . امّا ابتدا از مرافق ، جمله‌اى فقها خلاف كردند ما را و به آيه تمسّك كردند به لفظ « إلى » و آنكه انتهاى غايت را باشد . و جواب از او آن است كه اگرچه « إلى » به معنى انتهاى غايت مستعمل است ،

--> ( 1 ) . روح الجنان ، ج 4 ، ص 120 . ( 2 ) . مائده ( 5 ) آيهء 6 . ( 3 ) . مجمع البيان ، ج 3 ، ص 164 .