أبو الحسن الشعراني
390
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)
تقاتل العدو أخرى و نقلوا عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله كيفيّات مختلفة . قال الشهيد « 1 » في الروضة : إنّها تبلغ العشرة و لم يفصلها و ظاهره جواز جميعها . و ذكر في هذا الكتاب اربعا تصحّ الأوليان منها و الخامسة ما روى أن يصلّي الإمام أربع ركعات يقتدي به في كلّ ركعتين طائفة يصلّون قصرا و هذه صلوته في جوف الظهر ، و السادسة صلوة حرّة بني سليم أن يصلّي ركعتين مع كلّ طائفة ركعة فيسلم الإمام فيتمّ كلّ طائفة الركعة الثانية فرادى متناوبا و هذا قريب من مذهب أبي حنيفة كما يختلف الكيفيّة قليلا في رواية مذهب الشافعي ، السابعة أن يصلّي مع الطائفتين جميعا إلى تمام الركوع ، ثمّ تفترقان في السجدة ، فتسجد طائفة و تقوم أخرى ، ثم تسجد القائمون و تقوم الساجدون ، ثمّ يركعون الركعة الثانية جميعا كالاولى ، ذكرها و غيرها أبو بكر الجصّاص الرازي . و الحقّ عدم جواز هذه الكيفيّات المخالفة للقواعد ، إلّا أن يثبت بحجّة و لم يثبت إلّا صلوة ذات الرقاع و يجب تأويل كلام الشهيد رحمه اللّه . يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَ ما يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ . « 2 » مؤلف : و في الآية دلالة على أنّ فاعل المعصية هو الذي يضرّ بنفسه لما يعود عليه من و بال فعله و فيها دلالة أيضا على أنّ الذي يدعو إلى الضلال هو المضلّ . علّامه شعرانى : و يقول المجبرة : إنّ خالق الضّلال مضلّ و إن لم يدع إليه . « 3 » مؤلف : و جماعتى متكلّمان در اصول الفقه و فقها به اين آيت استدلال كردند كه صحّت اجماع حجّت است به آنكه گفتند : خداى تعالى وعيد كرد بر اتّباع غير سبيل مؤمنان ، چنانكه بر مشاقّهء رسول وعيد كرد ، بايد تا اتّباع سبيل مؤمنان واجب باشد ، چنانكه اتّباع رسول و ترك مشاقهء او . و اين درست نيست از چند وجه يكى آنكه . . . . دگر آنكه در آيت بيان تحريم سبيلى است كه نه سبيل مؤمنان باشد ، از كجا كه اتّباع
--> ( 1 ) . الروضة البهيه ، ج 1 ، ص 766 . ( 2 ) . نساء ( 4 ) آيهء 113 . ( 3 ) . مجمع البيان ، ج 3 ، ص 110 .