أبو الحسن الشعراني
391
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)
سبيل مؤمنان واجب بود كه نه هرچه حرام نباشد ، بايد تا واجب بود ، بل روا باشد كه مندوب بود يا مباح تا وجوب اتّباع سبيل مؤمنان موقوف بود بر دليل . دگر آنكه اتّباع سبيل ايشان به شرط ايمان باشد و ما را دليلى دگر بايد جز آيت بر آنكه ايشان مؤمنانند ؛ دليل كه ما را ايمن كند از آنكه ايشان از صفت مؤمنى بشوند . علّامه شعرانى : يعنى متابعت مؤمنان واجب است در صورتى كه يقين داشته باشيم آنان هرگز از صفت ايمان خارج نمىشوند و چنين يقين هرگز حاصل نخواهد شد ، مگر در معصوم ، پس اجماع حجّت است وقتى كه بدانيم معصوم در ميان آنهاست . « 1 » إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً . « 2 » مؤلف : القرائة المشهورة « إلّا إناثا » و روى في الشواذّ عن النبيّء « الّا إثنا » بالثاء قبل النون و « إلّا إنثا » بالنون قبل الثاء ، روتهما عائشة . علّامه شعرانى : ربّما يختلج في ذهن العامّي أنّ هذا إن كان قرائة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله فلم لم يتبعه المسلمون و القرائة سنّة متبعة ؟ و يدفع ذلك بأنّها منقولة بطريق الآحاد ، و القرآن يجب أن يكون منقولا بالتواتر . « 3 » مؤلف : على بن الحسين المغربى گفت : مراد به اناث ضعيفان و عاجزانند و فلان أنيث في أمره و مؤنّث و مخنّث إذا كان عاجزا ضعيفا و سيف أنيث ، نرم آهن باشد و ذكر پولاد تشبيها بالذكر و الأنثى من الحيوان . قال صخر الغي : أتخبره بأنّ العقل عندي * جراز لا أفل و لا أنيث علّامه شعرانى : غى به معنى گمراهى است و او را صخر الغى مىگفتند ؛ چون شرير و بىآبرو بود ، مردى را كشته بود و از او ديه مىخواستند ، او به اين شعر جواب مىدهد : كه كسى او را - يعنى خواهنده را - خبر دهد كه ديه نزد من شمشيرى بران
--> ( 1 ) . روح الجنان ، ج 4 ، ص 12 . ( 2 ) . نساء ( 4 ) آيهء 117 . ( 3 ) . مجمع البيان ، ج 3 ، ص 111 .