أبو الحسن الشعراني

364

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)

كعفوه تعالى عن الكبيرة من غير توبة ، ثمّ إنّ عفوه عن الصغائر معلّق على أمر غير معلوم الحصول و هو اجتناب المكلّف عن الكبائر فيما مضى و فيما يأتي أيضا و حاله فيما يأتي غير معلومة . « 1 » مؤلف : و روايت كرده‌اند از صادق عليه السّلام كه او گفت : كباير سه است : ترك ملّت و تبديل سنّت و قتال اهل صفقت . علّامه شعرانى : ترك ملّت ، ترك دين است و تبديل سنّت ، تغيير دادن آنچه از پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله به صحّت رسيده و قتال اهل صفقت ، كارزار كردن با كسى كه بيعت كرده‌اند با او به صلح . « 2 » وَ سْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ . « 3 » مؤلف : قرا ابن كثير و الكسائى : « و سلوا اللّه » به غير همز و كذلك كلّ ما كان أمرا للمواجه في كلّ القرآن و الباقون بالهمز . علّامه شعرانى : هذا اذا كان قبل فعل الأمر الواو او الفاء ، فإن لم يتقدّمه ذلك فالكلّ متّفقون على حذف الهمزة و نقل حركتها إلى السين نحو : سل بني اسرائيل . « 4 » وَ لا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ . « 5 » مؤلف : ضحّاك گفت : روا نباشد كه كسى تمنّاى حال كسى يا مثل حال كسى كند ، نبينى كه حقّ تعالى چگونه حكايت كرد از آنان كه تمنّاى مثل حال قارون كردند : « يا ليت لنا مثل ما أوتى قارون » ، آن‌گه چون او را و اموال او را خسف كردند ، بر آن تمنّا پشيمان شدند ؛ چنان‌كه حقّ تعالى از ايشان باز گفت : وَ أَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكانَهُ

--> ( 1 ) . همان ، ص 39 . ( 2 ) . روح الجنان ، ج 3 ، ص 373 . ( 3 ) . نساء ( 4 ) آيهء 32 . ( 4 ) . مجمع البيان ، ج 3 ، ص 39 . ( 5 ) . نساء ( 4 ) آيهء 32 .