أبو الحسن الشعراني
301
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)
داشت ؛ روزى به سرزنش با انصارى [ اى ] گفت : شتران آبكش را چه كرديد ؟ ؛ يعنى شما دهقانى درويش بوديد . انصارى گفت : در جنگهايى كه با پدرت كرديم و برادر و جدّ و عمّت را كشتيم ، از ميان رفتند . و جنگ صفّين دنبالهء همان جنگ بدر بود ، قريش همه با معاويه بودند غير هاشم مرقال و انصاريان همه با امير المؤمنين عليه السّلام بودند غير نعمان بن بشير . « 1 » يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبَوا أَضْعافاً مُضاعَفَةً . « 2 » علّامه شعرانى : « الربوا » و هو الزياد ، متصوّر في أشياء يمكن تقدير أحدها بالآخر و هي ما يكون من جنس واحد ، و المشهور أنّ ما اختلف جنسه اسما كالتمر و الزبيب لا يتصوّر فيه الربوا ، فيجوز المبادلة فيها نقدا و نسية . و مبنى قول بعضهم أنّ المبادلة الحقيقّية بين جنسين إنّما هي بين فرض و نقد . و أمّا المبادلة بين النقدين و هي الصرف أو بين عرضين كالتمر و الزبيب ، فليست مبادلة حقيقيه فيتصورّ فيها الزيادة ، و قد مرّ ذلك . « 3 » وَ جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ . « 4 » مؤلف : [ روايتى نقل مىكند كه ] ملك روم نامهاى به رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله نوشت و گفت : تو ما را به بهشتى مىخوانى كه عرض آن چون عرض همهء آسمانها و زمينهاست ، پس دوزخ كجا باشد ؟ فرمود : سبحان اللّه ! إذا جاء النهار فأين الليل ؟ كسى كه قادر باشد كه شب و روز را ببرد هرجا كه خواهد هر آينه قادر خواهد بود بر آنكه دوزخ را در جايى مقرّر فرمايد كه خواهد .
--> ( 1 ) . روح الجنان ، ج 3 ، ص 181 . ( 2 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 130 . ( 3 ) . مجمع البيان ، ج 2 ، ص 502 . ( 4 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 133 .