أبو الحسن الشعراني
233
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)
علّامه شعرانى : معلوم للعالم بالسيرة أنّ تركيب السور من الآيات كان بامر النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و أنّه ارتحل و سور القرآن مرتبة موسومة بأساميها و متداولة عند الناس و قال اللّه تعالى فأتوا بسورة من مثله و قال فاتوا بعشر سور مثله مفتريات و أسماء السور مذكورة كثيرا في الأحاديث النبويّة صلّى اللّه عليه و آله و جمع القرآن بعده بمعنى جمع السور بين الدفتى لا جمع الآيات في السور . « 1 » مؤلف : ابو صالح روايت كند از عبد اللّه عبّاس كه او گفت : چون اين آيه فرود آمد ، جبرئيل عليه السّلام گفت : خداى تعالى مىفرمايد كه اين آيه بر سر دويست و هشتاد آيه از سورة البقره بنه . علّامه شعرانى : تأييد آن مىكند كه سورههاى قرآن را خود پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله به دستور جبرئيل مرتّب كرد و بقره همين اندازه آيه داشت كه هست و اين معنى در احاديث متواتر است كه پيغمبر صلّى اللّه عليه و إله نام سورههاى قرآن را مىبرد و اسامه را بر لشكرى امير ساخت ، چون سورهء بقره از حفظ داشت و در قرآن كريم است « فأتوا بسورة من مثله » يا « فأتوا بعشر سور مثله مفتريات » . و اينكه بعضى اهل حديث گويند : قرآن آيات متفرّقه بود [ كه ] بعد از رحلت آن حضرت جمع كردند ، صحيح نيست . شايد سورهها را در مصحف جمع كردند نه آيات را در سور . « 2 » يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى . « 3 » مؤلف : و قرأ ابن كثير و ابو عمرو و . . . قتيبة ، فتذكر بالتخفيف و النصب . علّامه شعرانى : ظاهر الآية أنّ الأجل المضبوط لازم و لا يجوز مطالبة الدين قبل حلول الأجل فالقرض خارج عن مدلول الآية ؛ إذ لا يلزم الأجل فيه و كذا كلّ عقد جايز يستعقب أداء . و يدلّ أيضا على عدم اعتبار الكتاب ؛ إذ أوجب الاستشهاد و الكتاب
--> ( 1 ) . مجمع البيان ، ج 2 ، ص 294 . ( 2 ) . روح الجنان ، ج 2 ، ص 407 . ( 3 ) . بقره ( 2 ) آيهء 282 .