أبو الحسن الشعراني
222
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)
نكنيد ، مگر براى طلب ثواب . علّامه شعرانى : در ميان تكاليف شرعى انفاق و صدقه را كفّار و ملاحده نيز مستحسن مىشمرند و در زمان ما گروهى از آنان براى خيرات انجمن مىسازند و مالها فراهم مىكنند ، با اينكه هيچ عقيده به آخرت و شرايع الهى ندارند . خداوند از اينگونه صدقه نهى فرموده . از اين جهت گوييم : انفاق دليل ايمان نيست ، امّا حجّ ، نماز و روزه دليل ايمان است . « 1 » وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَ أَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ . « 2 » مؤلف : كان المسلمون يمتنعون عن الصدقة على غير أهل دينهم ، فأنزل اللّه تعالى هذه الآية ، عن ابن عبّاس و ابن الحنفيّة و سعيد بن جبير . و قيل : كانت أسماء بنت أبي بكر مع رسول اللّه في عمرة القضا فجائتها أمّها فتيلة وجدّتها تسألانها و هما مشركتان ، فقالت : لا اعطيكما شيئا حتّى استأذن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فإنّكما لستما على ديني فاستاذنته في ذلك فأنزل اللّه هذه الآية عن الكلبي . علّامه شعرانى : الكلبي هو محمّد بن السائب ، أبو النضر ، ألمفسّر النسّابة صاحب الأخبار ، تفسيره أطول تفاسير القدماء ، كان شيعيّا إماميّا و ضعفه العامّة لذلك و ليس جميع ما ينقل عنه من الأئمة عليه السّلام و هذا يدل على عدم التزام العلماء في عصرهم به ترك التفسير غير ما يسمعون منهم عليه السّلام ، توفى سنة 146 ، روي عنه في الاصابة و غيرها كثيرا . « 3 » لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً . « 4 »
--> ( 1 ) . منهج الصادقين ، ج 2 ، ص 135 . ( 2 ) . بقره ( 2 ) آيهء 272 . ( 3 ) . مجمع البيان ، ج 1 ، ص 385 . ( 4 ) . بقره ( 2 ) آيهء 273 .