أبو الحسن الشعراني
217
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)
اخبار او آمده است . از جمله گويد [ كه ] در ايّام تشريق خدمت حضرت امام محمد باقر عليه السّلام بار يافت و دستورى خواست ، از اشعار خود بخواند ، حضرتش فرمود : اين ايّام مبارك نه مناسب شعر است . گفت : شعر دربارهء شماست . دستورى فرمود و كميت قصيده خواند و حضرت دست برداشت و گفت : اللهمّ اغفر لكميت . و هم گويد [ كه ] روزى نزد آن حضرت رفت ، جامه [ اى ] چند به رسم خلعت و هزار دينار زر سرخ حواله فرمود . كميت عرضه داشت : دوستى من شما را براى دنيا نيست ، اگر دنيا مىخواستم ، آهنگ كسى مىكردم كه دنيا در دست اوست . و ليكن من شما را براى آخرت دوست دارم . آن جامهها كه به تن شما رسيده است ، براى تبرّك مىپذيرم و مال را قبول نمىكنم . و نيز وقتى بر فاطمه بنت الحسين عليه السّلام درآمد ، فاطمه او را گرامى داشت و فرمود [ كه ] سويق آوردند ، نوشيد و سى دينار بخشيد و مركبى فرمود ، كميت قبول نكرد ، گفت كه : من شما را براى آخرت دوست دارم . و فرزند او مستهل گويد : هنگام مرگ سه بار چشم گشود و هربار گفت : اللهمّ ! آل محمّد . هنيئا له . وفات او به سال 126 بود . « 1 » يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ وَ مِمَّا أَخْرَجْنا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَ لا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ . « 2 » مؤلف : قرأ ابن كثير غير القواس و لا تيمّموا بتشديد التاء فيها و في أخواتها و هي أحد و ثلاثون موضعا من القرآن و الباقون تيمّموا بالتخفيف . علّامه شعرانى : من رواة ابن كثير و الشاطبى و غيره نقلوا هذه القرائة عن البزي وحده و إنّما الاختلاف فى الوصل لا إذا ابتدا بالتاء ، فإن كان قبل التاء متحرك ، نحو قوله تعالى « لتعارفوا » شدّد التا و لا يلزم التقاء الساكنين و إن كان ساكن نحو لا تيمّموا و هل تربّصون لزم الالتقاء على حدّه أو على غير حدّه و لا ضير لأنّه قد يشذّ فنّ القياس
--> ( 1 ) . روح الجنان ، ج 2 ، ص 371 . ( 2 ) . بقره ( 2 ) آيهء 267 .