أبو الحسن الشعراني

152

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)

السجادة الصغيرة من الحصير سمّيت بذلك ؛ لأنّها تستر الوجه عن الأرض . قال الزجّاج : و قد لبس على أبي الأسود الدؤلي فقيل : إنّ هذا المسكر الذي سمّوه به غير الخمر حلال ، فظنّ أنّ ذلك كما قيل له ثمّ رده طبعه إلى أن حكم بأنّهما واحد ، فقال : دع الخمر تشربها الغواة فإنّني * رأيت أخاها مجزيا بمكانها فإن لا يكنها أو تكنه فإنّه * أخوها غذتة أمّه بلبانها علّامه شعرانى : قوله « أو تكنه » عطف على المنفي ، يعني أن سلّمنا أنّ النبيذ غير الخمر فهو أخوها و لا يدلّ على عدم صدق الخمر عليه كما توهّمه الجصّاص . « 1 » مؤلف : نزديك بيشتر مفسّران و ابو حنيفه و سفيان ثورى و ابو يوسف گفتند : هرچه از انگور و خرما كنند و بجوشد نه بر آتش ، آن را خمر گويند . علّامه شعرانى : فقهاى ما گويند : عصير انگور چون به جوش آيد و سخت شود : « إذا غلا و اشتدّ » خمر باشد و همهء احكام خمر در آن است و آشامندهء آن را حدّ بايد زد و نجس است و حرام . و مقصود از اين‌كه گفتند : سخت شود ، اوائل اسكار است و از آن به شدّت مطربه تعبير كنند ، يعنى شادىآور ؛ چه شدّت در لغت به اين معنى آمده است و مصنّف هم شدّت را به همين معنى آورده و هم شيخ طوسى در مبسوط گويد دربارهء نبيذ : « حلال إذا كان زمانا لا تظهر الشدّة فيه » . « 2 » و دربارهء ظروف قيراندود كه در آن عصير گذارند ، گويد : « و إنّما تكون في الأرض و تسرع الشدّة إليها » . و نيز گويد : « متى نبذ فيها لسارعت الشدّة إليها » . و هم دربارهء نبيذ حلال گويد : « لأنّ الزمان الذي يبقى فيه النبيذ لا يتغيّر و لا يشتدّ لقلّته » . و شدّت در عبارات وى همان شدّت مطربه است . و بعضى گويند : مراد غليظ و سطبر شدن آن است و اين صحيح نيست . و در آن عهد براى جوش آوردن و مسكر ساختن مشروب تدابيرى به كار مىبردند ؛ چنان‌كه از روايات و اخبار معلوم مىگردد و در شرع از آنها نهى شده است . يكى آن‌كه عكر يعنى دردى كه از شراب سابق مانده است در عصير و نبيذ تازه مىانداختند . ديگر دانهء موسوم به

--> ( 1 ) . مجمع البيان ، ج 2 ، ص 315 . ( 2 ) . المبسوط ، شيخ طوسى ، ج 24 ، ص 18 .