الشيخ محمد عبد العظيم الزرقاني (مترجم: آرمين)

55

مناهل العرفان في علوم القرآن (فارسى)

كرد ، مگر آنكه حديثى صحيح از معصوم در تأييد آن وارد شده باشد . ما كليه اقوال متفرقى را كه در اينجا و آنجا آمده است و بدان دست يافته‌ايم ، عرضه مىداريم و در هر مورد نظر خود را نيز بيان مىكنيم .

--> 405 - 403 ) مرحوم علم الهدى رأى خود را درباره نحوه نزول قرآن به صورت دقيق چنين بيان مىدارد : « و الجواب الصحيح إن قوله تعالى القرآن فى هذا الموضع ( شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ) لا يفيد العموم و الاستغراق إنما يفيد الجنس من غير معنى الاستغراق ؛ فكأنّه تعالى قال به شهر رمضان الذى أنزل فيه من هذا الجنس من الكلام ، فأى شىء نزل منه فى الشهر فقد طابق الظاهر . » ( امالى السيد المرتضى ، ج 1 : 253 ) ابن شهرآشوب مازندرانى ( 588 ه . ق ) نيز به همين نظريه گرويده است . وى پس از نقل اقوال مختلف درباره مراحل نزول قرآن ، با عباراتى شبيه عبارات سيد مرتضى مىنويسد : « و الصحيح ان قوله القرآن فى هذا الموضع لا يفيد العموم و الاستغراق . إنّما يفيد الجنس من غير معنى الاستغراق ، فكأنّه تعالى قال : شهر رمضان الذى أنزل فيه كلام من هذا الجنس ، فأى شىء نزل منه فى الشهر فقد طابق الظاهر . ( متشابه القرآن و مختلفه ، ج 1 : 63 ) . آراء شجاعانه اين عالمان موجب شده است تا برخى از متفكران معاصر شيعه نيز به همين نظر بگرايند . آقاى هادى معرفت در كتاب گرانقدر التمهيد نظريه نزول دفعى را مورد نقد و بررسى قرار داده مىنويسد : « و هو الذى نرتئيه نظرا لأنّ كل حادث خطير اذا كانت له مدّة و امتداد زمنى فأنّ بدء شروعه هو الذى يسجل تاريخيا ، كما إذا سئل عن تاريخ دولة او موسسة أو تشكيل حزب أو إذا سئل عن تاريخ دراسة طالب علم أو تلبسه الخاص و أمثال ذلك ، فإنّ الجواب هو تعيين مبدأ الشروع او التأسيس لا غير . فأنّ قوله تعالى « أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ » و الآيات الاخر ، حكاية من امر سابق ، لا يشمل نفس هذا الكلام الحاكى و ألا لكان به صيغه المضارع أو الوصف . فنفس هذا الكلام دليل على ان من القرآن ما نزل متاخرا عن ليلة القدر ، اللّهم إلّا بضرب من التاويل غير المستند . . . كما أن اختلاف مناسبات الآيات حسب الظروف و الدواعى أكبر دليل على اختلاف مواقع نزولها ، إذ يربط ذلك كل آيه بحادثه فى قيد وقتها و هذا فى كل آية نزلت بشان حدث أو واقعة وقعت فى وقتها الخاص و جاءت آية تعالجها فى نفس الوقت . كل ذلك دليل على أنّ نزول القرآن لم ينزل جملة واحدة . . . ( التمهيد فى علوم القرآن : 113 ) آقاى سيد جعفر مرتضى عاملى نيز درباره روايات نزول دفعى قرآن مىنويسد : « روايات نزول القرآن البيت المعمور لا مجال لإثباتها من طريق اهل البيت و لا إلى الاطمينان إلى صحتها » . ( الصحيح من سيرة النبى الاعظم ، ج 1 : 194 ) در خاتمه يادآور مىشويم كه اين نظريه سابقه‌اى طولانى در انديشه دارد و مختص به عالمان شيعه نيست و بسيارى از پيشينيان بر آن صحه گذارده‌اند . از جمله صاحب مجمع تصريح مىكند كه محمد بن اسحاق به نظريه نزول تدريجى قرآن معتقد بوده است : « و قيل ان اللّه تعالى ابتدأ إنزاله فى ليلة القدر فى شهر رمضان عن ابن اسحاق . » ( مجمع البيان ، جزء 2 : 497 ) . سيوطى نيز از شعبى نقل مىكند كه به همين نظر اعتقاد داشته است : « القول الثالث ( اول بيت المعمور ، دوم سماء الدنيا ) انه ابتدأ إنزاله فى ليلة القدر ، ثم نزل بعد ذلك منجّما فى أوقات مختلفة من سائر الأوقات و به قال الشعبى » . ( الاتقان ، ج 1 : 148 ) در سيره ابن هشام آمده است : « قال ابن اسحاق فابتدأ رسول اللّه بالتنزيل فى شهر رمضان ، لقوله « شَهْرُ رَمَضانَ