الشيخ محمد عبد العظيم الزرقاني (مترجم: آرمين)

54

مناهل العرفان في علوم القرآن (فارسى)

جبرئيل قرآن را چگونه و از چه كسى دريافت كرد اين موضوع از امور غيبى است و نمىتوان به صحت قولى در اين زمينه اطمينان حاصل

--> داده است . تشابه فراوان سؤال حفص از امام با سؤال عطية بن اسود از ابن عباس و نيز تشابه پاسخهاى ابن عباس و امام از اين نظر قابل تأمل است . بر اين همه بيفزاييم كه عسقلانى در تهذيب التهذيب درباره حفص مىگويد : « در پايان عمر حافظه‌اش اندكى سست شده بود . » عياشى در تفسير خود حديثى مرسل از امام صادق درباره نزول دفعى قرآن به نقل از علىّ بن ابراهيم روايت كرده است ( تفسير عياشى ، ج 1 : 80 ) با توجه به تشابه متن اين حديث با حديث قبل و نيز اشتراك نام علىّ بن ابراهيم در سند هر دو ، مىتوان حدس قوى زد كه حديث اخير همان حديث حفص بن غياث است كه عياشى آن را به ارسال روايت كرده است . جالب اينكه شيخ طبرسى همين حديث را با همين لفظ از كتب عامه و به نقل از ثعلبى در تفسير خود ذكر كرده است . ( مجمع البيان ، طبرسى جزء 2 : 497 ) بنابراين ، روايات دال بر نزول دفعى قرآن در جوامع روايى شيعه ظاهرا از يك نقل تجاوز نمىكند كه آن هم احتمالا از منابع اهل سنت به كتب حديثى شيعه راه يافته است . از سوى ديگر ، نظريه نزول تدريجى قرآن و نفى نزول دفعى در ميان اعاظم و اعلام شيعه طرفداران بسيارى داشته است . مطابق اين نظريه ، آغاز نزول قرآن به عنوان كتاب هدايت در ماه رمضان بوده و آياتى نظير « إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ » يا « إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ » و يا « شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ » در صدد بيان همين حقيقت هستند . شيخ مفيد ( 413 ه . ق ) ضمن پذيرش اين نظر ، در نقد سخن شيخ صدوق كه به نزول دفعى قرآن معتقد بوده است مىنويسد : « و قد يجوز فى الخبر الوارد بنزول القرآن جملة فى ليلة القدر ، إنه نزلت جملة منه ليلة القدر ثم تلاه ما نزل منه الى وفاة النبى ؛ فأما ان يكون نزل بأسره و جميعه فى ليلة القدر فهو بعيد عما يقتضيه ظاهر القرآن و المتواتر الأخبار و إجماع العلماء على اختلافهم فى الاداء . ( شرح عقايد صدوق ضميمه اوائل المقالات : 23 ) شيخ مفيد همچنين درباره نظر شيخ صدوق چنين داورى مىكند : « الذى ذهب اليه ابو جعفر رحمه اللّه فى هذا الباب اصله حديث واحد لا يجب علما و عملا . » ( تصحيح الاعتقاد : 58 ) مرحوم سيد مرتضى نيز از جمله بزرگانى است كه با قاطعيت تمام نظريه نزول دفعى قرآن را مردود مىشمارد و در نقدى عالمانه بر اين نظريه مىگويد : و الذى ذهب اليه ابو جعفر رحمه اللّه ، من القطع على انه « أنزل جملة واحدة . . . » ان كان معتمدا فى ذلك على الأخبار المرويّة التى رواها ، فتلك اخبار آحاد و لا توجب علما و لا تقتضى قطعا باذائها أخبار كثيرة أشهر منها و أكثر ما تقتضى أنه نزل متفرقا و أن بعضه نزل بمكة و بعضه نزل بمدينة و لهذا نسب بعض القرآن الى أنه مكى و بعضه مدنى و إنه ( ص ) كان يتوقف منه حدوث حوادث كالظهار و غيره على نزول ما ينزل إليه من القرآن و يقول ( ص ) « ما أنزل الىّ فى هذا شىء » و لو كان القرآن أنزل جملة واحدة لاجرى ذلك و لكان حكم الظهار و غيره مما يتوقف فيه معلوما له . و مثل هذا الأمور المنتشرة لا يرجع عنها بأخبار الآحاد خاصة . فأما القرآن نفسه فدال على ذلك و هو قوله تعالى : « وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً . . . » ( الفرقان : 32 ) و لو كان أنزل جملة واحدة لقيل فى جوابهم قد انزل على ما اقترحتم ، و لا يكون الجواب : « كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ وَ رَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا » ( جواب المسائل الطرابلسيات ، الثالثة ضمن المجموعة الأولى من رسائل الشريف المرتضى