الشيخ محمد عبد العظيم الزرقاني (مترجم: آرمين)

50

مناهل العرفان في علوم القرآن (فارسى)

همچنين بر اساس دلايل قطعى - به طورى كه بعدا خواهد آمد - روشن است كه قرآن به تدريج و نه در يك شب ، بلكه در طول ساليان متمادى بر پيامبر ( ص ) نازل شده است . بنابراين ، نزولى كه آيات سه‌گانه يادشده بر آن تصريح دارند غير از نزول تدريجى بر پيامبر است . روايات صحيح روشن مىسازند كه مكان اين نزول دفعى بيت العزه در آسمان دنياست . از جمله اين روايات است : 1 . حاكم « 1 » به سند خود از سعيد بن جبير و او از ابن عباس نقل مىكند كه گفت : « قرآن از مقام ذكر جدا گرديده در بيت العزه در آسمان دنيا قرار داده شد . سپس جبرئيل نزول آن را بر پيامبر ( ص ) بياغازيد » . « 2 » 2 . نسايى « 3 » و حاكم و بيهقى « 4 » از طريق داود بن ابو هند و او از عكرمه و او از ابن عباس روايت مىكند كه گفت : قرآن به طور يك جا در شب قدر به آسمان دنيا نازل گرديد . آنگاه در طول بيست سال نازل شد . سپس اين آيات را خواند : « وَ لا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْناكَ بِالْحَقِّ وَ أَحْسَنَ تَفْسِيراً » « 5 » و « قُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَ نَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا » « 6 » . « 7 » 3 . حاكم و بيهقى و ديگران از طريق منصور از سعيد بن جبير و او از ابن عباس نقل مىكند كه گفت : « قرآن يكسره بر آسمان دنيا نازل گشت ؛ و مانند ستارگان متفرق و ناپيوسته بود ، و خداى آن را به تدريج و پى در پى بر پيامبر نازل مىگرداند . » « 8 »

--> ( 1 ) . محمد بن عبد اللّه حمدويه بن نعيم ضبى طهمانى نيشابورى معروف به حاكم ( 321 - 405 ه . ق ) از حافظان بزرگ حديث . مهم‌ترين كتاب وى المستدرك على الصحيحين است . ( الأعلام زركلى ، 6 : 227 ) ( 2 ) . « حسان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : فصل القرآن من الذكر فوضع فى بيت العزة من السماء الدنيا فجعل جبريل نزل به على النبى . » المستدرك حاكم ، ج 2 ، التفسير : مقدمه 223 و تاريخ 611 . ( 3 ) . احمد بن علىّ بن شعيب بن علىّ بن سنان بن بحر بن دينار ، ابو عبد الرحمن نسايى ( 215 - 303 ه . ق ) حافظ حديث . از آثار اوست السنن الكبرى ، المجتبى ، خصائص على ، مسند على ، ( الأعلام زركلى ، 1 : 171 ) ( 4 ) . احمد بن حسين بن على ابو بكر بيهقى نيشابورى ( م 458 ه . ق ) وى تاليفات بسيارى از خود به جاى گذاشت . از آنهاست : دلائل النبوة ، السنن الكبرى و السنن الصغرى نام برد . ( الأعلام زركلى ، 1 : 171 ) ( 5 ) . الفرقان : 33 ( 6 ) . اسراء : 106 ( 7 ) . المستدرك حاكم نيشابورى ، ج 2 كتاب التفسير باب انزل القرآن جملة واحدة فى ليلة القدر الى السماء الدنيا : 222 و السنن الكبرى ، ج 2 ، كتاب الافتتاح ، باب جامع ما جاء فى القرآن : 150 ، دار الكتاب العربى ، و دلائل النبوة بيهقى ، ج 7 ، باب ما جاء فى نزول القرآن : 131 . ( 8 ) . المستدرك حاكم ، ج 2 ، كتاب التفسير : 530 و 222 .