النسفي (مترجم: مجهول)
689
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى)
وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ خِلْفَةً و وى آن خداى است كه شب و روز آفريد سپس يكديگر آينده ، لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً مر آنكس را كه خواهد پند گيرد يا « 1 » بود شكرآرنده . ( 62 ) وَ عِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً و بندگان خاص خداوند آنهااند كه مىروند بر زمين نرم و آهسته ، وَ إِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً و چون خطاب كنند به « 2 » ايشان نادانان سخن خوب گويند و بايسته . ( 63 ) وَ الَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَ قِياماً و آنها كه شب گذارند مر پروردگار خويش را سجدهكنندگان ، و قيامآرندگان . ( 64 ) وَ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ و آنها كه گويند اى پروردگار ما بگردان از ما عذاب جهنم . إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً كه عذاب وى دايم است و ثابت و محكم . ( 65 ) إِنَّها ساءَتْ مُسْتَقَرًّا وَ مُقاماً و وى بد قرارگاهى است ، و بد جايگاهى « 3 » است . ( 66 ) وَ الَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا و آنها كه چون نفقه كنند اسراف نكنند و انفرزنى « 4 » ، وَ كانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً و در ميان عدل جوينده « 5 » باشند و و بال ورزنى . ( 67 ) وَ الَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ و آنها كه با خداى تعالى جز خداى را خداى نخوانند ، وَ لا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ و تنى را كه خداى تعالى كشتن وى را « 6 » حرام كرده است جز به حق نكشند ، وَ لا يَزْنُونَ و بلايگى نكنند ؛ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً هر كه آن كند نكال بيند ، و عقوبت و اهوال بيند . ( 68 )
--> ( 1 ) - ن : تا - ت : مانند متن است . ( 2 ) - ن : با . ( 3 ) - ن و ت : باشگاهى . ( 4 ) - دو نسخهء ديگر نيز چنين است . ( 5 ) - ن : عدل جوى . ( 6 ) - ن : « را » ندارد .