النسفي (مترجم: مجهول)
686
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى)
أَ فَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا و « 1 » تويى بر وى گماشته تا آورى « 2 » وى را « 3 » به جبر از ضلال وى به هداى خويش . ( 43 ) أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ يا گمان مىبرى كه بيشترينشان « 4 » پند پذيرنده [ اند ] ، يا صواب شناسنده [ اند ] ، إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا نيند ايشان مگر چون « 5 » ستوران ، بلك « 6 » ايشان گمراهتراند از آن . ( 44 ) أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ ا نمىدانى يا محمد كه خداوند تو چگونه مىگستراند سايه را بامدادان ، در همهء جهان وَ لَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً و اگر بخواستى « 7 » وى را « 9 » ثابت داشتى بر يك حال در هر زمان ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا باز برگماشتيم آفتاب را بر وى تا مىبردش اندك اندك به مشيّت ما ، و آن دليل است بر كمال قدرت ما . ( 45 ) ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً باز قبض كرديم آن سايه را به آسانى ، به بردن روز نورانى ، و آوردن شب ظلمانى . ( 46 ) وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباساً وَ النَّوْمَ سُباتاً و وى آن خداى است كه شب را پوشش شما كرد ، و خواب را آسايش شما كرد ، وَ جَعَلَ النَّهارَ نُشُوراً و روز را وقت روان شدن و كوشش شما كرد . ( 47 ) وَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ و وى آن خداى است كه فرستاد بادها را مژدهدهنده پيش از آمدن باران وَ أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً و فرستاديم آب پاك پاككننده از آسمان . ( 48 ) لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً تا زنده كنيم به وى بيابان مرده را به بيرون « 8 » آوردن نعمتهاى الوان ،
--> ( 1 ) - ن : ا - ت : مانند متن است . ( 2 ) - ن : آرى . ( 3 ) - ن : ورا . ( 4 ) - ن : ايشان . ( 5 ) - ن و ت : همچون . ( 6 ) - ن : بل كه . ( 7 ) - ن : خواستى . ( 8 ) - ن : برون . ( 9 ) - ن : ورا .