النسفي (مترجم: مجهول)

669

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى)

خويش بر وعدهء كار ، وَ اللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ خداى تعالى روزى دهد آن را كه خواهد بىشمار . ( 38 - 37 ) وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً و آنها كه كافر شدند كارهاى ايشان چون « 1 » سراب است ، در صحراى فراخ پست ، پنداردش چشنه كه آب است ؛ حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً تا چون بدان جايگاه بيايد ، هيچ‌چيز نيابد ؛ وَ وَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ و بيابد « 2 » كافر عقوبت خداى تعالى را به قيامت ، فَوَفَّاهُ حِسابَهُ تمام كند با وى محاسبت ، وَ اللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ و خداى تعالى زود شمار است و بىمدت . ( 39 ) أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يا همچون تاريكهااى « 3 » در دريااى بسيار آب ، يَغْشاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ فروپوشدش « 4 » موجى از زبر موجى بىدرياب ؛ مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ از زبر وى ابرى پربار ، ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ تاريكهاى بعضى « 5 » زبر بعضى به انبار . إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَراها چون بيرون « 6 » بيرون كند دستش را در آن حالت ، نخواهد ديد « 7 » از غلبهء ظلمت ؛ وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ و هر كرا خداى تعالى نور ندهد ، مرورا هيچ نور نبود . ( 40 ) أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ا نمىدانى يا محمد كه تسبيح مىآرد مر خداى را تعالى هر كه در آسمانها و زمينهاست ، وَ الطَّيْرُ صَافَّاتٍ و مرغان در آن حال كه پرها باز كرده باشند و آن وقت پريدن در هواست ؛ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَ تَسْبِيحَهُ همه تسبيح خويش و نماز خويش مىدانند ، وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ و خداى تعالى داناست بدانچه « 8 » مىكنند . ( 41 )

--> ( 1 ) - ن : همچون . ( 2 ) - ن : يابد . ( 3 ) - ن و ت : تاريكىهايى . ( 4 ) - اصل : پوشيدش . ( 5 ) - اصل : بعض . ( 6 ) - ن : برون . ( 7 ) - ن و ت : ديدن . ( 8 ) - ن : بدانج .