النسفي (مترجم: مجهول)
670
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى)
وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ و مر خداى تعالى راست ملك آسمانها و زمينها ، وَ إِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ و به جزاى خداى تعالى است بازگشت اينها . ( 42 ) أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحاباً ا نمىدانى كه خداى تعالى ابر را مىراند ، ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكاماً باز همه را جمله مىكند ، و باز بعضى « 1 » را بر بعضى توده مىگرداند . فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ بينى آن آب « 2 » باران وى ، كه بيرون « 3 » مىآيد از ميان وى ؛ وَ يُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ و مىفرستد از آسمان ، از كوهها [ اى ] كه در وى است از يخچههاى فراوان فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشاءُ به هر كه مىخواهد مىرساندش ، و از هر كه مىخواهد مىگرداندش يَكادُ سَنا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ مىخواهد روشنايى برق وى كه ديدهها را « 4 » ببرد ، يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ خداى تعالى شب و روز را مىگرداند ؛ إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ اندرين عبرت است ، مر آنها را كه ايشان را عقل و بصيرت است . ( 44 - 43 ) وَ اللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ و خداى تعالى بيافريد هر جنبندهاى را از آب فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ از ايشان كس است كه مىرود به شكم « 5 » خويش به شتاب ، وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ و از ايشان كس است كه مىرود بر دو پاى ، وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ و از ايشان كس است كه بر چهار پاى مىرود به هر جاى . يَخْلُقُ اللَّهُ ما يَشاءُ آفريد خداى تعالى هر چه « 6 » خواست ، إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ چه « 7 » خداى تعالى بر هر چيزى تواناست . ( 45 ) لَقَدْ أَنْزَلْنا آياتٍ مُبَيِّناتٍ فرستاديم آيتها [ اى ] كه پيداست ، وَ اللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
--> ( 1 ) - اصل : بعض . ( 2 ) - ن : « آب » ندارد . ( 3 ) - ن : برون . ( 4 ) - ن : « را » ندارد . ( 5 ) - ن : بر شكم . ( 6 ) - ن : آنج . ( 7 ) - ن و ت : « چه » ندارد .