النسفي (مترجم: مجهول)

649

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى)

إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نيست هيچ زندگانى ، [ مگر زندگانى ] اين جهانى نَمُوتُ وَ نَحْيا مىميريم و مىزييم ، وَ ما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ و ما هرگز بازبرانگيخته نشويم . ( 37 ) إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً نيست وى مگر مردى كه بر خداى تعالى دروغ مىگويد ، وَ ما نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ و ما وى را « 1 » استوار نمىداريم در آنچه « 2 » خبر مىدهد . ( 38 ) قالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ گفت اى پروردگار من نصرت ده مرا در آنچه « 8 » مرا تكذيب مىكنند . ( 39 ) قالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ خداى تعالى گفت زود « 3 » بود كه پشيمان شوند . ( 40 ) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ گرفت‌شان عقوبت ، به استحقاق بر حقيقت ؛ فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً كرديمشان هلاك ، و زير رو چون خاشاك فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ هلاكت « 4 » - باد مر « 5 » ستمكاران را ، و دورى باد از رحمت بدكرداران را . ( 41 ) ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُوناً آخَرِينَ باز پديد آورديم از سپس ايشان قرنهايى از ديگران ، و هلاك كرديمشان به تكذيب پيامبران . ( 42 ) ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَ ما يَسْتَأْخِرُونَ پيش نمىرفت هيچ امّتى از اجل خويش به ساعتى ، و سپس نمىماند از آن به لحظتى . ( 43 ) ثُمَّ أَرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا بازفرستاديم فرشتگان « 6 » خويش [ را ] دمادم كُلَّ ما جاءَ أُمَّةً رَسُولُها كَذَّبُوهُ هر بارى كه مىآمد به امّتى رسولى از « 7 » ايشان تكذيب مىكردندش به تكبّر و تعظّم فَأَتْبَعْنا بَعْضَهُمْ بَعْضاً وَ جَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ هلاك كرديمشان سپس يكديگر ،

--> ( 1 ) - ن : ورا . ( 2 ) - ن : آنج . ( 3 ) - ن : كه زود . ( 4 ) - ن و ت : هلاك . ( 5 ) - ن : « مر » ندارد . ( 6 ) - ن : پيغامبران - ت : پيغمبران . ( 7 ) - ن : « از » ندارد . ( 8 ) - ن : آنج .