النسفي (مترجم: مجهول)

650

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى)

و كرديمشان مر سپسينان « 1 » را سمر فَبُعْداً لِقَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ دورى باد از خير دو جهان ، مر قومى « 2 » را كه نيارند ايمان . ( 44 ) ثُمَّ أَرْسَلْنا مُوسى وَ أَخاهُ هارُونَ بِآياتِنا وَ سُلْطانٍ مُبِينٍ بازفرستاديم موسى كليم را ، و برادر وى هارون كريم را ، با معجزه‌ها و قوّت پيدا . ( 45 ) إِلى فِرْعَوْنَ وَ مَلَائِهِ به سوى فرعون و ديگر سران ، فَاسْتَكْبَرُوا سرباززدند از آوردن ايمان ، وَ كانُوا قَوْماً عالِينَ و بودند قوم سر برآرندگان . ( 46 ) فَقالُوا أَ نُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا وَ قَوْمُهُما لَنا عابِدُونَ گفتند استوار داريم دو آدمى [ را ] همچون « 3 » ما در دعوى رسالت و قوم هر دو ما را گردن دهندگان . ( 47 ) فَكَذَّبُوهُما فَكانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ دروغ‌گوى داشتند « 4 » شان ، و شدند از هلاك‌شدگان . « 5 » ( 48 ) وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ و داديم تورات موسى را ، تا متابعت كنند راه هدى را . ( 49 ) وَ جَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَ أُمَّهُ آيَةً و كرديم عيسى [ را ] ، و ما مكش مريم را ؛ به قدرت خويش ، از آيات وحدانيّت خويش ؛ وَ آوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَ مَعِينٍ و مأوى داديم‌شان ، بر بالايى با هموار و آب‌روان . ( 50 ) يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ اى پيامبران از حلال خوريت ، وَ اعْمَلُوا صالِحاً و كار نيك كنيت ، إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ چه من داناام بدانچه « 6 » مىكنيت . ( 51 ) وَ إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً و اين ملت شما همه به اصل يك ملّت است ، چه مرجع همه به توحيد و طاعت است ؛ وَ أَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ و منم پروردگار شما از

--> ( 1 ) - ن و ت : سپسيان . ( 2 ) - اصل : مرقوم . ( 3 ) - ن و ت : همچو . ( 4 ) - اصل : داشتن . ( 5 ) - ن : كردگان . ( 6 ) - ن : بدانج .