النسفي (مترجم: مجهول)
837
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى)
چه ما مىدانيم نهان و آشكار ايشان . ( 76 ) أَ وَ لَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ ا نمىداند آدمى ، كه ما آفريديمش از منى ؛ و شد امروز خصومتگرى ، و زبانآورى . ( 77 ) وَ ضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَ نَسِيَ خَلْقَهُ و پيدا مىكند ما را داستانى در زنده كردن مردگان به عقبى ، و فراموش مىكند آفرينش خود را « 1 » به ابتدا . قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ مىگويد كى زنده گرداند « 2 » اين استخوانها را و وى پوسيده ، قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ بگو زنده كندش آن خدايى كه وى را « 3 » به ابتدا وى آفريده ؛ وَ هُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ و وى به هر خلقى دانا ، الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ آنك شما را از درخت سبز آتش داد پس شما آتش بيرون « 4 » مىآريت از آنجا . ( 78 - 80 ) أَ وَ لَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ ا نيست آن خداى كه بيافريد آسمانها و زمينها ، توانا بر آفريدن مثل اينها ، بَلى هست توانا وَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ و وى است آفريدگار دانا . ( 81 ) إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ فرمان وى آن است كه چون بودن چيزى خواهد ، گويدش بباش بباشد . ( 82 ) فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ و به پاكى صفت كنيت آن خداى را ، كه مر وى راست پادشاهى همهء چيزها ، و به جزاى وى است بازگشت شما . ( 83 )
--> ( 1 ) - ن : خويش . ( 2 ) - ن : كند . ( 3 ) - ن : و را . ( 4 ) - برون .