النسفي (مترجم: مجهول)

829

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى)

داشتندشان ، فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ به سيّمين قوى گردانيديم‌شان ؛ آن دو قاروض و ماروض ، « 1 » ، و گويند قرمان و مالوص ، و گويند يحيى و يونس ؛ و آن سيّم « 2 » شمعون و گويند شمعان ، فَقالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ گفتند هر سه كه ماييم سوى شما فرستادگان . ( 14 ) قالُوا ما أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا گفتند آن شهريان ، كه نييت شما مگر همچون ما آدميان ، وَ ما أَنْزَلَ الرَّحْمنُ مِنْ شَيْءٍ و نفرستاد خداى تعالى وحى از آسمان ، إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ نه نه‌ييت شما مگر دروغ‌گويان ، قالُوا رَبُّنا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ گفتند « 3 » پروردگار ما مىداند كه ماييم به « 4 » سوى شما فرستادگان . ( 15 - 16 ) وَ ما عَلَيْنا إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ و نيست بر ما ، مگر رسانيدن پيدا . ( 17 ) قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ گفتند شوم « 5 » داشتيم ما گفتار شما ، لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَ لَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذابٌ أَلِيمٌ اگر بازنه‌ايستيت هرآينه بكشيم‌تان و هرآينه برسد به شما ، عذاب دردگين از ما . ( 18 ) قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ گفتند شومى شما از شماست أَ إِنْ ذُكِّرْتُمْ ا بدين كه پند داديم‌تان كشتن جزاى ماست ؛ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ بلك « 6 » شماييت از حد درگذرندگان ، در كفر و طغيان . ( 19 ) وَ جاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى و آمد از پايان شهر مردى دوان ، و حبيب النّجار بود نام آن ، قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ گفت اى قوم من برويت در پى رسولان ، اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً وَ هُمْ مُهْتَدُونَ برويت در پى « 7 » آن

--> ( 1 ) - ن و ت : قاروص و ماروص . ( 2 ) - ن : سه‌ام . ( 3 ) - ن : گفتند كه . ( 4 ) - ن : « به » ندارد . ( 5 ) - ن : ما شوم . ( 6 ) - ن : بل كه . ( 7 ) - ن : به پى - ت : به دم .