النسفي (مترجم: مجهول)

811

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى)

كمال علوّ و كبريا وراست . ( 23 ) قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ بگو يا محمّد كى روزى مىدهدتان از آسمان و زمين ، قُلِ اللَّهُ و تو بگوى كه خداى تعالى چون ايشان نگويند اين . وَ إِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ و ما و شما ، بر هدايتيم يا بر ضلالتى پيدا ؛ و اين تعريض است و معنى اين است كه ماييم بر هدايت ، و شماييت در ضلالت . ( 24 ) قُلْ لا تُسْئَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنا بگوى شما پرسيده نشويت از آن جرمى كه كرديم ما ، وَ لا نُسْئَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ و ما پرسيده نشويم از آنچه مىكنيت شما . ( 25 ) قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنا رَبُّنا بگوى جمع كند به قيامت ميان ما خداى ما ، ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنا بِالْحَقِّ وَ هُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ باز حكم كند ميان ما به حق و وى است قاضى عدل و دانا . ( 26 ) قُلْ أَرُونِيَ الَّذِينَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكاءَ كَلَّا بگوى معلوم گردانيديم « 1 » كه آن بتانى « 2 » كه ايشان را شريك « 3 » خداى تعالى مىداريت در عبادت ، هيند شريكان وى در تخليق و قدرت ، تا راست رود اين قضيّت ، نه چنان است كه مىگويند اهل ضلالت ، بَلْ هُوَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ بلك « 4 » وى خداى است موصوف به عزّت و حكمت . ( 27 ) وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَ نَذِيراً و نفرستاديمت مگر بشارت‌دهنده و ترسانندهء همهء آدميان وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ و ليكن نمىدانند بيشترين مردمان ، وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ و مىگويند كى است اين وعده اگر هييت راست‌گويان . ( 28 - 29 ) .

--> ( 1 ) - ن : گردانيدتم - ت : مانند متن است . ( 2 ) - اصل : تباهى . ( 3 ) - ن : شريكان . ( 4 ) - ن : بل كه .