النسفي (مترجم: مجهول)

635

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى)

و گر نه آن است كه دفع مىكند خداى تعالى بعض مردمان را و آن كافرانند ، به جهاد كردن « 1 » بعض و آن مؤمنانند ؛ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَ بِيَعٌ وَ صَلَواتٌ وَ مَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً ويران كرده شدستى صومعه‌هاى راهبان ، و كليسياهاى ترسايان ، و كنشهاى « 2 » جهودان ، و مسجدهاى مؤمنان ، كه ياد كرده مىشود در وى نام خداى تعالى فراوان . وَ لَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ و هرآينه نصرت كند ، خداى تعالى آن را « 3 » كه دين ورا نصرت كند إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ خداى تعالى قوىّ عزيز است هر چه كند به قوّت و عزّت كند . ( 40 ) الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ آن مؤمنانى كه اگر دستگاه دهيم‌شان در جهان ، أَقامُوا الصَّلاةَ نماز بر پاى دارند وَ آتَوُا الزَّكاةَ و زكات بدهند ؛ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ و به طاعت فرمايند ، وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ و از معصيت بازدارند وَ لِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ و مر خداى راست خاتمت كارها ، يعنى به وى است بازگشتن همهء چيزها ، به همهء روزگارها . ( 41 ) وَ إِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ عادٌ وَ ثَمُودُ وَ قَوْمُ إِبْراهِيمَ وَ قَوْمُ لُوطٍ وَ أَصْحابُ مَدْيَنَ وَ كُذِّبَ مُوسى و اگر دروغ‌گوى مىدارندت مكّيان ، دروغ - گوى داشتند پيش از ايشان نوح را نوحيان ، و هود را عاديان ، و صالح را ثموديان ، و ابراهيم را ابراهيميان ، و لوط را لوطيان ، و شعيب را مدينيان ، و موسى را اسرائيليان . فَأَمْلَيْتُ لِلْكافِرِينَ زمان داديم كافران را ، ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ باز بگرفتيم ايشان را ، فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ چگونه بود گردانيدن من حال آن بدان را . ( 42 - 43 - 44 ) فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها و چند اهل شهرى كه هلاك كرديمشان ، وَ هِيَ ظالِمَةٌ

--> ( 1 ) - ن و ت : « كردن » ندارد . ( 2 ) - ن و ت : كنشتها . ( 3 ) - ن : مر آن را .