النسفي (مترجم: مجهول)
789
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى)
ابراهيم و موسى و عيسى ابن مريم ، وَ أَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً و گرفتيم از ايشان عهد [ ى ] محكم . ( 7 ) لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ تا سؤال كنند پيامبران راستگويان را از راستى ايشان به قيامت ، پس كى گذارد « 1 » كافران كاذبان را بىسؤال و محاسبت ، وَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً أَلِيماً و آماده كرده است مر كافران را عذاب دردگين به « 2 » كفر و معصيت . ( 8 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ اى مؤمنان ياد كنيت منت خداى تعالى را بر خود چون آمدند به شما سپاههاى فراوان ، فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها فرستاديم بر ايشان بادى و سپاههاى فرشتگان « 3 » كه شما نديديتشان وَ كانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً و خداى تعالى بينا بود بدانچه « 4 » مىكرديت در آن حال با مشركان . ( 9 ) إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَ مِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ چون آمدند سوى شما از زبر سو و فروسوى شما ، وَ إِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ و چون از جاى برفت چشمها ، وَ بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ و رسيد دلها به حلقها ، وَ تَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا و گمان مىبرديت به خداى تعالى هر گونه گمانها . ( 10 ) هُنالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَ زُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيداً آنجا آزموده شدند مؤمنان به رنج و محنت ، و جنبانيده شدند جنبانيدنى « 5 » به شدت . ( 11 ) وَ إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ و چون مىگفتند منافقان ، و آنها كه بود در دلهاشان گمان ؛ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً وعده نكرد ما را خداى تعالى و رسول وى به نصرت ، مگر به طريق غرور و خديعت . ( 12 )
--> ( 1 ) - اصل : گذارند . ( 2 ) - ن : بر . ( 3 ) - ن : و سپاهها از فريشتگان . ( 4 ) - ن : بدانج : ( 5 ) - اصل : جنبانيدن .