النسفي (مترجم: مجهول)
780
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى)
و شكر گوينده است « 1 » هميشه در نعمتها . ( 31 ) وَ إِذا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ و چون فرومىپوشد [ شان ] در دريا موج همچون ابرها در هوا دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ خداى را مىخوانند ، و دين خويش خالص مىگردانند . فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ چون مىرهاند « 2 » ، و به سلامتشان به صحرا مىرساند ؛ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ از ايشان كس است كه بر راه راست رونده است ، و بر « 3 » اخلاص باشنده است . وَ ما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ و منكر نمىشود آيات ما را مگر هر بادستانى « 4 » ، و نشناس احسانى . ( 32 ) يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ اى مردمان بترسيت از خداوند خويش ، وَ اخْشَوْا يَوْماً لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ و بشكوهيت از روزى كه نيابت ندارد پدرى از فرزند خويش ، وَ لا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والِدِهِ شَيْئاً و نه فرزند « 5 » نيابت دارد از پدر نيازمند خويش . إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ راست است وعدهء مولى فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا مفريبداتان زندگانى دنيا ، وَ لا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ و مفريبداتان به خداى تعالى شيطانى فريبنما . ( 33 ) إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ به نزد خداى تعالى است علم قيامت كه كى آيد ، وَ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ و باران وى فرستد ، وَ يَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ و صفت فرزندان در ارحام زنان وى داند ، وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً و هيچ تنى نداند كه فردا چه ورزد ، وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ و كس نداند كه به كدام زمين ميرد ، إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ خداى تعالى داناست كه ظاهرها و باطنها همه وى داند . ( 34 )
--> ( 1 ) - ن : « است » ندارد . ( 2 ) - ن : مىبرهاندشان . ( 3 ) - ن : و بر آن . ( 4 ) - ن و ت : با داستانى . ( 5 ) - ن : نه فرزندى .