النسفي (مترجم: مجهول)

779

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى)

ديگر در وى بفزودى ؛ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ گفته‌هاى خداى تعالى اگر بدان همه نوشته شدى ، [ به آخر ] نيامدى ؛ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ چه خداى عظيم ، عزيز است و حكيم . ( 27 ) ما خَلْقُكُمْ وَ لا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ نيست آفريدن و برانگيختن شما ، مگر همچون آفريدن و برانگيختن تنى تنها ، إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ خداى تعالى شنواست و بينا . ( 28 ) أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ يُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ ا نمىبينى كه خداى تعالى مى در آرد « 1 » شب را در روز و روز را در شب به زيادت و نقصان ، و مسخّر كرد آفتاب و ماه را بهر « 2 » منافع بندگان ؛ كُلٌّ يَجْرِي إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى هر يكى از ايشان مىرود تا وقت مسمّى ، وَ أَنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ و خداى است تعالى بدانچه « 3 » مىكنيت دانا . ( 29 ) ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَ أَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْباطِلُ آن بدان است كه تا بدانيت كه اللّه به خدايى سزاوار است ، و آنچه « 4 » وى را « 5 » به خدايى مىخوانيت جز وى « 6 » باطل و نابكار است ، وَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ و خداى تعالى جليل و بزرگوار است . ( 30 ) أَ لَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُمْ مِنْ آياتِهِ ا نمىبينى كه كشتى مىرود در دريا به فضل خداى تعالى و انعام وى ، تا بنمايدتان از آثار قدرت و اعلام وى . إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ اندرين دليلهاست و حجتها ، مر آن را كه در ايمان كامل است در همه صفتها ، و صبرآرنده « 7 » است هميشه در محنتها ،

--> ( 1 ) - ن : در مىآرد - ت : مانند متن است . ( 2 ) - ن و ت : از بهر ( 3 ) - ن : بدانج . ( 4 ) - ن : آنج . ( 5 ) - ن : ورا . ( 6 ) - ن : بجز وى . ( 7 ) - ن و ت : كه صبر .