النسفي (مترجم: مجهول)

629

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى)

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا هرآينه مؤمنان وَ الَّذِينَ هادُوا و جهودان وَ الصَّابِئِينَ و نغوشكان « 1 » وَ النَّصارى و ترسايان وَ الْمَجُوسَ و مغان وَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا و مشركان ، إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ خداى تعالى حكم كند روز قيامت ميان ايشان ؛ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ خداى تعالى بر هر چيزى گواست ، و به هر چيزى داناست . ( 17 ) أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ نمىدانى كه مر خداوند را سجده مىكنند ، آنها كه در آسمانهااند ؛ و آنها كه در زمين‌اند از خلقان ، وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ وَ النُّجُومُ و آفتاب و ماه و ستارگان ، وَ الْجِبالُ وَ الشَّجَرُ وَ الدَّوَابُّ و كوهها و درختان و ستوران ، وَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ و بسيارى از آدميان ، وَ كَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ و بر بسيارى واجب شده است عذاب جاويدان . وَ مَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ [ و ] هر كه را خداى تعالى خوار كند ، نيست گرامى - كننده‌اى كه وى را « 2 » باز عزيز كند ، إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ خداى تعالى كند هر چه خواهد . ( 18 ) هذانِ خَصْمانِ اين دو گروه كه پيش رفت ذكر ايشان ، گروندگان و ناگروندگان ، خصمىكنندگانند با يكديگر به كفر و ايمان اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ خصومت مىكنند در اثبات « 3 » ذات و صفات پروردگار ايشان فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ آنها كه نگرويدند ساخته شود مر ايشان را جامه‌ها از آتش دوزخ جاويدان « 4 » ، يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ الْحَمِيمُ ريخته شود از زبر سرهاى ايشان « 5 » آب جوشان . ( 19 )

--> ( 1 ) - ن : نغوشاكان - ت : مانند متن است . ( 2 ) - ن : ورا . ( 3 ) - اصل : در ايشان . ( 4 ) - ن : جاودان . ( 5 ) - ن : شان .