النسفي (مترجم: مجهول)
628
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى)
را كه نه ضرر تواند كردن وى را « 1 » و نه منفعت ، ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ اين است گمراهى دور از هدايت . ( 12 ) يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ مىپرستد آن را كه ضرر وى به وى ، نزديكتر از نفع و رفق وى ، لَبِئْسَ الْمَوْلى وَ لَبِئْسَ الْعَشِيرُ بد يارىكنندهاى و بد يارى به حقّ وى . ( 13 ) إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ خداى تعالى در آرد آنها را كه ايمان آوردند ، و كارهاى نيكو « 2 » كردند ؛ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ در بوستانهاى جاويدان « 3 » ، [ كه مىرود ] در زير كوشكها و درختان آن ، در جويها آبهاى [ روان ] إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ خداى تعالى كند ، هر چه خواهد . ( 14 ) مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ هر كه گمان برد كه خداى تعالى نكند مصطفى را صلى اللّه عليه و سلم نصرت ، به دنيا و آخرت ، و اين آرزو مىكند از سر عداوت . فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ بياويزد ارسنى از سقف « 4 » خانه و آن را در حلق خويش افكند ثُمَّ لْيَقْطَعْ و خويشتن را « 5 » خبه « 6 » كندا ، و باز آن رسن را ببردا « 7 » فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغِيظُ پس بنگردا كه هيچ « 8 » [ آن ] خشم وى را « 9 » مىبرد ؟ يعنى چون مرادش حاصل نمىشود هيچ روى ندارد جز آنك گردن دهد . ( 15 ) وَ كَذلِكَ أَنْزَلْناهُ آياتٍ بَيِّناتٍ و همچنين فرستاديم آيتهاى با بيان وَ أَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ و خداى تعالى راه راست دهد آن را كه خواهد از بندگان . ( 16 )
--> ( 1 ) - ن : ورا . ( 2 ) - ن : نيك . ( 3 ) - ن : جاودان . ( 4 ) - ن : سفد - ت : شفد . ( 5 ) - ن : « را » ندارد . ( 6 ) - ن : خپه . ( 7 ) - ن : ببرا - ت : مانند متن است . ( 8 ) - ن و ت : « هيچ » ندارد . ( 9 ) - ن : ورا .