النسفي (مترجم: مجهول)

43

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى)

و اين نام دار ؛ وَ أَرِنا مَناسِكَنا و بنماى ما را جايهاء افعال حج بر تمام ، و بياموزان ما را همهء عبادات و احكام ، وَ تُبْ عَلَيْنا و توبهء ما بپذير ، و درگذار « 1 » از ما تقصير ؛ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ چه تويى « 2 » توبه پذيرنده ، و بخشاينده . ( 128 ) رَبَّنا وَ ابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ اى پروردگار ما بفرست در ايشان ، رسولى ازيشان ؛ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ كه برخواند بر ايشان وحى تو ، وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ و بياموزاندشان كتاب تو ، و بيان امر و نهى تو . وَ يُزَكِّيهِمْ و پاك كندشان به دنيا به توحيد از كفر و نكرت ، و بسيار كندشان به موافقت و علوّ و نصرت ، و مزكّى ايشان باشد به قيامت ؛ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ چه تويى كه تويى عزيز هرچه خواهى تراست بر آن قدرت ، و تويى حكيم هر چه كنى همه صواب است و حكمت . ( 129 ) وَ مَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ و كى « 3 » ناخواهانى كند دين ابراهيم را و آن ايمان است ، مگر كسى كه بىخرد و ناخويشتن‌شناس و نادان است . وَ لَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا وَ إِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ و ما برگزيديم وى را « 4 » در دنيا ، و وى از جملهء نيك مردان بود به عقبى . « 5 » ( 130 ) إِذْ قالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ و ياد كن چون گفت وى را « 6 » پروردگار وى گردن ده حكم و فرمان را ، قالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ گفت گردن داده‌ام مر آفريدگار خلقان را . ( 131 ) وَ وَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَ يَعْقُوبُ و ابراهيم فرزندان خويش را [ به وى ] وصيّت كرد ، و يعقوب پسران خويش را به همين دلالت كرد . يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ

--> ( 1 ) - ن و ت : و بگذار . ( 2 ) - ن : چه تويى كه تويى . . . ( 3 ) - ن : و هر كه . ( 4 ) - ن : ورا . ( 5 ) - ن : در عقبى . ( 6 ) - ن : ورا .