الشيخ الطبرسي (مترجم: شادمهرى)
17
تفسير جوامع الجامع (فارسى)
وَ الْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ ؛ نصب اين جمله بنا بر مدح و براى بيان فضيلت نماز است و گفتهاند : عطف بر بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ است ؛ يعنى دانشمندان يهود و اهل ايمان به قرآن و كتب آسمانى ديگر و پيامبران كه برپا دارندهء نماز بودهاند ايمان دارند . [ سوره النساء ( 4 ) : آيات 163 تا 165 ] إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَ النَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطِ وَ عِيسى وَ أَيُّوبَ وَ يُونُسَ وَ هارُونَ وَ سُلَيْمانَ وَ آتَيْنا داوُدَ زَبُوراً ( 163 ) وَ رُسُلاً قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَ رُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً ( 164 ) رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَ كانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً ( 165 ) ترجمه : ما به تو وحى فرستاديم همان گونه كه به نوح و پيامبران بعد از او وحى فرستاديم ( و نيز ) به ابراهيم و اسماعيل و اسحاق و يعقوب و اسباط ( بنى اسرائيل ) و عيسى و ايوب و يونس و هارون و سليمان وحى نموديم و به داود زبور داديم ( 163 ) و پيامبرانى كه سرگذشت آنها را بيان نكردهايم ، و خداوند با موسى سخن گفت ( 164 ) پيامبرانى كه بشارت دهنده بودند ، تا براى مردم بعد از اين پيامبران بر خدا حجّتى باقى نماند ( و بر همه اتمام حجّت شود ) و خداوند توانا و حكيم است . ( 165 ) تفسير : اين آيات پاسخ درخواست اهل كتاب از رسول خدا ( ص ) است مبنى بر اين كه كتابى از آسمان بر ايشان نازل گرداند و نيز استدلالى بر ردّ آنهاست به اين كه