الشيخ الطبرسي (مترجم: نورى و مفتح)
109
تفسير مجمع البيان (فارسى)
توضيح و وجه ارتباط اين سوره با سوره قبل : چون خداوند متعال آن سوره را بذكر مؤصده پايان داد در اين سوره بيان نمود كه نجات و رستگارى از آتش بر افروخته براى آنست كه نفس خويش را تزكيه از اخلاق رذيله نمايد ، و آن را مؤكّد كرد به اينكه قسم ياد كرد بر آن و فرمود : [ سوره الشمس ( 91 ) : آيات 1 تا 15 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها ( 1 ) وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها ( 2 ) وَ النَّهارِ إِذا جَلاَّها ( 3 ) وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها ( 4 ) وَ السَّماءِ وَ ما بَناها ( 5 ) وَ الْأَرْضِ وَ ما طَحاها ( 6 ) وَ نَفْسٍ وَ ما سَوَّاها ( 7 ) فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها ( 8 ) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها ( 9 ) وَ قَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها ( 10 ) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها ( 11 ) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها ( 12 ) فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ناقَةَ اللَّهِ وَ سُقْياها ( 13 ) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها ( 14 ) وَ لا يَخافُ عُقْباها ( 15 )