الشيخ الطبرسي (مترجم: نورى و مفتح)
28
تفسير مجمع البيان (فارسى)
آيات 16 - 20 [ سوره فصلت ( 41 ) : آيات 16 تا 20 ] فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى وَ هُمْ لا يُنْصَرُونَ ( 16 ) وَ أَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 17 ) وَ نَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ ( 18 ) وَ يَوْمَ يُحْشَرُ أَعْداءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ ( 19 ) حَتَّى إِذا ما جاؤُها شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَ أَبْصارُهُمْ وَ جُلُودُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 20 ) ترجمهء آيات : در روزهايى نحس بادى سرد و سخت بسويشان فرستاديم تا در زندگى دنيا مزهء عذاب خفتبار ما را بچشند ، و عذاب آخرتشان از اين خفت آورندهتر بوده ، يارى هم نخواهند شد . 17 - امّا ملّت ثمود را ما ( راه ) هدايت نموديم ولى گمراهى را بر هدايت ترجيح دادند ، تا اينكه عاقبت بسزاى كارهايى كه داشتند صاعقهء عذاب خفت بار گرفتارشان ساخت . 18 - و آنهايى را كه ايمان آورده پرهيزكار بودند نجات داديم . 19 - و روزى كه دشمنان خدا بسوى آتش جهنّم گسيل داده شوند و آنان را بازداشت نمايند . 20 - تا آن گاه كه وارد جهنّم شوند گوش و چشم و پوست بدنشان بر ضدّ آنان گناهانشان را شهادت دهند .